أسدل الستار يوم الخميس 13 غشت 2026 بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، على فعاليات الدورة العشرين لجائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله وتفسيره، وذلك بعد أربعة أيام من التباري الذي جمع نخبة من الحفاظ والقراء من مختلف بقاع العالم.
وشهدت هذه النسخة مشاركة 73 متبارياً، تم توزيعهم على فرعين؛ حيث خصص الأول لحفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل وتفسير الجزأين التاسع والعاشر، وشارك فيه 35 متنافساً، بينما ضم الفرع الثاني 38 متبارياً في مسابقة حفظ خمسة أحزاب متتابعة مع الالتزام بقواعد التجويد وجودة الأداء.
وأكد عبد المنان محمد علي، مقرر لجان التحكيم، أن اللجنة اعتمدت معايير تقييم موحدة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، مع مراعاة اختلاف الروايات والقراءات التي يعتمدها كل متنافس، مشيراً إلى أن النتائج خضعت لتدقيق علمي صارم قبل اعتمادها.
من جانبه، أوضح ياسين ححود، مدير الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف، أن هذه الجائزة التي انطلقت عام 2005، تكرس العناية المغربية المستمرة بالقرآن الكريم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مشدداً على أن هذه التظاهرة تتجاوز كونها مسابقة لتصبح فضاءً للتبادل المعرفي بين المدارس القرآنية المختلفة.
وخلص رئيس لجان التحكيم، توفيق العبقري، إلى أن الهدف الأسمى من هذه الجائزة يتجاوز حصد الجوائز، ليتمثل في ترسيخ أثر القرآن الكريم في سلوك الحفاظ، وتشجيع الأجيال الصاعدة على الجمع بين الحفظ والفهم والتدبر، معتبراً أن الدورة العشرين تعد محطة بارزة في تاريخ المسابقة التي أضحت موعداً سنوياً يجمع قراء العالم في رحاب المملكة.








التعليقات
0 تعليق