كشف ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن تولي ألكسندر إيفانكو رئاسة الفريق الأممي المكلف بإنهاء الوجود الميداني لبعثة المينورسو في الصحراء. يأتي هذا القرار عقب انقضاء ولاية البعثة في 31 أكتوبر 2026، وذلك في ظل غياب أي قرار من مجلس الأمن الدولي يقضي بتمديد مهامها.
وجاء هذا التصريح خلال اللقاء الصحافي اليومي الذي احتضنه مقر المنظمة الدولية مساء الجمعة 6 نونبر 2026، حيث قدم دوجاريك تفاصيل حول المهام المنوطة بالفريق الجديد، الذي سيعمل تحت إشراف وتنسيق إدارة الدعم العملياتي التابعة للأمم المتحدة لتنفيذ إجراءات التصفية اللوجستية والإدارية.
ويستند اختيار إيفانكو لهذه المهمة إلى خبرته الميدانية السابقة، إذ سبق له أن شغل منصب الممثل الخاص للأمين العام في المنطقة، مما يجعله مطلعاً على تفاصيل عمل البعثة. وستشمل خطة إنهاء الوجود الأممي سحب كافة المراقبين العسكريين من مواقع انتشارهم، بالإضافة إلى تدبير الأصول والمعدات التابعة للمنظمة سواء عبر نقلها أو معالجتها وفقاً للأنظمة الدولية المعمول بها.
وتعد هذه الخطوة ترجمة عملية لمخرجات اجتماع مجلس الأمن المنعقد في 30 أكتوبر 2026، الذي لم يشهد تجديد التفويض للبعثة، مما وضع الأمم المتحدة أمام مرحلة جديدة تتطلب تصفية الممتلكات وإغلاق المقار. وبذلك، تنتقل المنظمة رسمياً من مرحلة الإشراف على المهام الميدانية إلى مرحلة التفكيك النهائي لهياكل المينورسو في المنطقة.








هادشي كيذكرني فاش كانوا كيجيو يجمعو الخيام فالمخيمات زمان وبقاو متبعينهم سنين بلا نتيجة الله يجيب لي فيها الخير لبلادنا وصافي.
ديما كيعاودو لينا نفس الهضرة وكيغيرو غير السميات والوجوه واش كيسحابو الشعب باقي صغير وما كيفهمش هاد التكتيكات اللي كيديرو.
واش هادشي كيعني بلي الموظفين اللي خدامين تما غادي يرجعو لبلدانهم ولا غادي يبقاو هنا كيديرو شي خدمة أخرى من بعد؟
عشنا وشفنا هادشي كامل ياربي سلامة.
اللهم اجعل هذا الأمر خيرا لبلادنا وألف مبروك لكل المغاربة على هذه الخطوة التي انتظرناها طويلا ونسأل الله أن يوفق المسؤولين في تدبير المرحلة القادمة بكل حكمة ومسؤولية ونجاح.
بصراحة هاد القرار متأخر بزاف كان خاص هادشي يوقع شحال هادي ولكن المهم هو أن الأمور بدات كتحرك أخيرا نحو النهاية.