إعلان
980×90
مساحة إعلانية
علاقات و دبلوماسية

شاطئ إل ترامبولين بسبتة المحتلة يتحول إلى ساحة انتظار للمهاجرين وسط أزمة إنسانية متفاقمة

نُشر في

يعيش شاطئ “إل ترامبولين” في مدينة سبتة المحتلة وضعية إنسانية استثنائية، حيث تحول من فضاء للاستجمام إلى نقطة تجمع لمئات المهاجرين الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية، بين افتراش الأرض والاعتماد على صيد الأسماك وغسل الملابس في العراء، وذلك في ظل طوق أمني يمنعهم من دخول المدينة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة نزوح جماعي شهدتها المنطقة قبل أسبوعين، حين تدفق حوالي 72 ألف شخص نحو المدينة التي لا يتجاوز تعداد سكانها 80 ألف نسمة. وعلى الرغم من عودة الغالبية، تشير التقديرات إلى بقاء ما بين 5 إلى 8 آلاف شخص عالقين في المنطقة الرمادية، رافعين شعارات تطالب بحقوقهم الإنسانية وترفض العودة إلى بلدانهم.

في المقابل، أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن موقف مدريد ثابت برفض مكافأة العبور غير النظامي بتصاريح إقامة أو تسهيلات للوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، مع استثناء الحالات الإنسانية الأكثر هشاشة فقط من هذا القرار.

من جهة أخرى، حذر الدكتور إنريكي روفيرالتا، رئيس المجلس الطبي في سبتة، من الضغط المتزايد على القطاع الصحي بالمدينة، مشيراً إلى مخاطر تفشي أمراض كالجرب والإسهال المعدي، إلى جانب استقبال إصابات ناتجة عن أعمال عنف، منتقداً بطء استجابة الحكومة المركزية.

وفي ردها على هذه التحديات، دعت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارثيا، خلال زيارتها للمدينة، إلى عدم ربط ملف الهجرة بالجانب الصحي، معتبرة أن هذا الطرح يغذي مشاعر كراهية الأجانب، ومؤكدة على ضرورة تجنب استغلال ورقة الصحة العامة في الصراعات السياسية.

وتجسد هذه الأزمة معاناة فئات شابة، مثل محمد أوانز، وهو خبير في البرمجيات، الذي أرجع أسباب الهجرة إلى تدني الأوضاع المعيشية، موضحاً أن راتبه الذي لا يتجاوز 3000 درهم يجعله عاجزاً عن تأمين متطلبات الحياة الأساسية، مما يجعل من الهجرة خياراً يراه الكثيرون استثماراً أخيراً لمستقبلهم.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.