بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الاثنين 17 غشت 2026، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية إندونيسيا، برابوو سوبيانتو، وذلك تزامناً مع احتفالات بلاده بذكرى عيدها الوطني. وقد تضمنت البرقية أصدق عبارات التهاني وأطيب المتمنيات للشعب الإندونيسي بمزيد من النماء والرخاء.
واستثمر جلالة الملك هذه المناسبة الدبلوماسية للتأكيد على متانة الروابط التي تجمع الرباط وجاكرتا، معرباً عن تطلعه المشترك إلى الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي ليشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح الحيوية للبلدين ويحقق تطلعات الشعبين المغربي والإندونيسي.
وفي نص الرسالة الملكية، عبر جلالته عن تقديره العميق للعلاقات الوثيقة بين الدولتين، مشدداً على الرغبة في تعزيز هذه الشراكة وتطويرها لتواكب الطموحات المشتركة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص المملكة المغربية على ترسيخ قنوات التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، وتكريس علاقات التعاون القائمة على الاحترام المتبادل.
ويحتفل الشعب الإندونيسي سنوياً في 17 غشت بذكرى استقلال البلاد، وهي محطة تاريخية تعكس مسار الدولة الإندونيسية. وتأتي تهنئة جلالة الملك لتؤكد على الأهمية التي يوليها المغرب لتعميق علاقاته مع دول جنوب شرق آسيا، خاصة إندونيسيا التي تعد فاعلاً إقليمياً ودولياً بارزاً.
وتعد هذه الرسالة تجسيداً للدبلوماسية الملكية التي تحرص على استثمار الأعياد الوطنية لتعزيز أواصر الصداقة، ورسم آفاق مستقبلية للتعاون الثنائي، حيث تضع هذه البرقية إطاراً سياسياً عاماً يدفع نحو تكثيف التنسيق والتبادل في شتى الميادين، استجابةً للرؤية المشتركة التي تجمع المغرب وإندونيسيا.








التعليقات
0 تعليق