اتخذت الأزمة العائلية التي طالت مدرب المنتخب المصري، حسام حسن، منحىً حاسماً عقب توثيق إجراءات طلاقه من زوجته الأولى، هويدا الغرباوي، بشكل غيابي. وجاء هذا التطور القانوني بعد أيام قليلة من المشادة العلنية التي وقعت في منطقة الساحل الشمالي، والتي جمعت بين زوجتيه وأفراد من عائلتيهما، وأثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد محمد شمس، المحامي الموكل عن دان آدم، الزوجة الثانية لحسام حسن، أنه شهد شخصياً على توثيق عقد الطلاق داخل مكتب مأذون في القاهرة الجديدة. وأوضح المتحدث ذاته أن حسام حسن قام بتوقيع الوثيقة رسمياً، مشيراً إلى أن الإجراءات الإدارية المتبعة تتضمن إخطار الزوجة الأولى بالقرار خلال مدة لا تتجاوز 14 يوماً.
وفي سياق متصل، التزمت أسرة هويدا الغرباوي الصمت التام حيال هذه التطورات، حيث أعلن محامي العائلة، أحمد حمد، عن قرار موكلته بعدم الإدلاء بأي تصريحات إعلامية في الوقت الراهن، مكتفياً بتأكيد التزامهم بالهدوء وتجنب الخوض في تفاصيل الانفصال.
وبحسب إفادة محامي الزوجة الثانية، فإن الطلاق لم يكن وليد اللحظة، بل سبقته واقعة طلاق شفهي حدثت مباشرة عقب تداعيات المشاجرة التي شهدها أحد المقاهي في بورتو مارينا. وأشار المحامي إلى أن التوتر الذي أعقب الاشتباك بالأيدي بين الطرفين دفع العلاقة إلى طريق مسدود، رغم أن ملف المشاجرة نفسه قد أغلق سابقاً عبر تسوية قانونية وتنازل متبادل بين الأطراف.
ورغم تصاعد وتيرة التصريحات الإعلامية التي قدمها وكلاء الزوجة الثانية، لا يزال الغموض يكتنف الرواية الكاملة للأحداث، خاصة في ظل غياب أي بيان رسمي من حسام حسن حول أسباب قراره أو ظروفه. كما نفى محامي دان آدم بشكل قاطع الشائعات التي تداولت تعرض المدرب المصري لوعكة صحية على خلفية هذه الأزمات، مؤكداً استقرار حالته الصحية.
يذكر أن حسام حسن كان قد ارتبط بهويدا الغرباوي منذ سنوات طويلة، قبل أن يتزوج من دان آدم في عام 2015. وقد تحولت هذه الخلافات الشخصية من شأن عائلي خاص إلى قضية رأي عام، وذلك في ظل المتابعة المكثفة التي تحظى بها حياة المدرب الشهير، خاصة بعد أن انتقلت التوترات من الساحل الشمالي إلى أروقة المأذون بالقاهرة.








التعليقات
0 تعليق