احتضن مقر ولاية جهة مراكش آسفي، يوم الاثنين 17 غشت 2026، مراسم تنصيب ستة مسؤولين جدد في هيئة رجال السلطة، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي أطلقتها وزارة الداخلية بهدف ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية وتطوير أدائها الميداني.
شملت هذه التعيينات، التي ضمت في صفوفها عنصراً نسوياً وخريجين من الفوج 61 للمعهد الملكي للإدارة الترابية، توزيع المسؤوليات على عدة ملحقات إدارية حيوية، شملت إسيل، القصبة، الحي الحسني، معطى الله، والأطلس، بالإضافة إلى تعيينات داخل الكتابة العامة لعمالة مراكش، لضمان توازن بين المهام الميدانية والعمل الإداري المركزي.
وخلال حفل التنصيب، حث والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، المسؤولين الجدد على ضرورة تبني سياسة القرب والإنصات الدائم لمطالب المواطنين، مشدداً على أهمية التحلي باليقظة والمسؤولية والانضباط في تنفيذ المهام المنوطة بهم.
كما شدد الوالي على أن أمن المواطنين وسلامتهم يمثلان أولوية قصوى، داعياً إلى تعزيز التنسيق المؤسساتي مع مختلف المتدخلين والشركاء لضمان تدبير أمثل للشأن المحلي، مع التركيز على تبسيط المساطر الإدارية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مراكش دينامية تنموية وعمرانية متسارعة، تتطلب مواكبة ميدانية مستمرة للمشاريع، فضلاً عن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مما يفرض على الإدارة الترابية رفع مستوى جاهزيتها لضمان سير المرافق العامة وتلبية تطلعات الساكنة بكفاءة وفعالية.








التعليقات
0 تعليق