كسرت هويدا الغرباوي صمتها عقب طلاقها رسمياً من مدرب المنتخب المصري حسام حسن، مفضلةً النأي بنفسها عن دائرة الاتهامات المتبادلة أو الخوض في تفاصيل حياتهما الخاصة التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود. وجاء هذا الموقف لينهي حالة من الترقب الإعلامي عقب إجراءات الطلاق الغيابي التي تلت أزمة أسرية شغلت الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وفي رسالة نقلتها الإعلامية ياسمين الخطيب عبر برنامج “تحت الشمس”، أكدت الغرباوي التزامها بالصمت التام تجاه ما مضى أو ما قد يستجد، مشددة على أن هذا القرار ينبع من احترامها لعشرة العمر الطويلة، وحرصاً منها على أبنائهما الأربعة الذين تعتبرهم الأولوية القصوى في حياتها. وأوضحت أن أسرار بيتها ستظل طي الكتمان، نافيةً نيتها تحويل الانفصال إلى مادة للجدل الإعلامي.
ورغم إشارتها إلى أنها تحملت ضغوطاً كبيرة خلال العقد الأخير في سبيل الحفاظ على استقرار أسرتها، إلا أنها تجنبت توجيه اتهامات مباشرة أو الخوض في تفاصيل تلك المعاناة، مؤكدة أن مكانة حسام حسن كوالد لأبنائها تظل محفوظة. كما أعربت عن شكرها للجمهور على مشاعر التعاطف التي تلقتها، معتذرة عن عدم الظهور إعلامياً في الوقت الراهن لتجنب فتح الباب أمام تساؤلات إضافية.
تأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه اسم حسام حسن يتصدر المشهد الرياضي كمدير فني للمنتخب المصري، مما جعل قضيته الشخصية محط اهتمام واسع. ومع ذلك، لا توجد أي معطيات تشير إلى تأثر مهامه الرياضية بتبعات هذا الانفصال، حيث تظل حياته الخاصة منفصلة عن مساره المهني، وفقاً لما هو متاح من معلومات.
ختاماً، تعكس رسالة الغرباوي محاولة جادة لضبط حدود الخصوصية في ظل ضغوط منصات التواصل الاجتماعي، حيث اختارت أن تضع حداً فاصلاً بين انتهاء العلاقة الزوجية وبين الحفاظ على التوازن الأسري، مؤكدة أن طي صفحة الزواج لا يعني بالضرورة كشف كواليس ثلاثين عاماً من الحياة المشتركة.








التعليقات
0 تعليق