خرجت ريما الرحباني عن صمتها لتضع حداً للشائعات التي رافقت رحيل شقيقها الفنان زياد الرحباني، نافيةً في تدوينة مطولة مجموعة من الروايات التي تداولها البعض حول ظروف أيامه الأخيرة. ووجهت ريما اتهاماً مباشراً لأطباء كان شقيقها يثق بهم، مؤكدة أن وفاته كانت نتيجة “غلطة أو إهمال طبي” جسيم، مشيرة إلى أنها غير قادرة على مسامحة من تسبب في ذلك.
وفندت ريما بشكل قاطع الأخبار التي زعمت أن زياد كان يعاني من فشل كبدي أو أنه كان بحاجة لعملية زراعة كبد، كما نفت تماماً الأنباء التي تحدثت عن مروره بأزمة مالية أو حاجته لمساعدة من أي جهة. وشددت على أن شقيقها كان محباً للحياة ومتمسكاً بها، نافيةً فكرة استسلامه أو رغبته في التخلي عن الاستمرار، موضحة أنه كان يخشى الموت واختار أن يكون بجانب عائلته في أيامه الأخيرة.
وبالرغم من خطورة الاتهامات التي ساقتها ريما، إلا أنها لم تكشف عن تفاصيل طبية دقيقة أو وثائق تدعم ادعاءها بوجود خطأ طبي، كما لم تسمِّ الأطباء أو المؤسسات الصحية المعنية. ويبقى ما أوردته في هذا السياق شهادة شخصية من طرف الأسرة، في غياب أي تقارير طبية رسمية أو تحقيقات قضائية تثبت وجود تقصير مهني أو علاقة سببية بين العلاج والوفاة.
وأشارت ريما إلى أن ما نشرته يمثل “عناوين” فقط لما حدث، معربة عن أملها في ألا تضطر يوماً للكشف عن التفاصيل الكاملة والمؤلمة التي تحتفظ بها. ولم توضح التدوينة ما إذا كانت العائلة تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأطراف التي اتهمتها، مما يجعل القضية في الوقت الراهن محصورة في إطار الرواية العائلية دون حسم طبي أو قانوني.
وفي محاولة منها لاستعادة صورة شقيقها الحقيقية بعيداً عن التكهنات، شاركت ريما نصاً للشيخ حسين أحمد شحادة يصف زياد كفنان متمرد انحاز للإنسان ورفض الظلم. ويأتي هذا التحرك ليعيد تسليط الضوء على إرث الراحل الفني وشخصيته المستقلة التي طبعت المشهد الثقافي والسياسي، بعيداً عن الجدل الذي أحاط بظروف رحيله.








التعليقات
0 تعليق