إعلان
980×90
مساحة إعلانية
مجتمع

تفاصيل العودة إلى التوقيت الصيفي في المغرب وتداعياتها على الإيقاع اليومي للمواطنين

نُشر في

بات تغيير الساعة في المغرب جزءاً من الروتين السنوي الذي يترقب فيه المواطنون تعديل توقيتهم القانوني، حيث يؤدي تقديم أو تأخير ستين دقيقة إلى تأثيرات ملموسة على مختلف مناحي الحياة، بدءاً من مواعيد النوم والاستيقاظ وصولاً إلى التزامات العمل والدراسة وحركة النقل.

وشهدت سنة 2026 محطتين زمنيتين بارزتين؛ حيث جرى الرجوع إلى توقيت غرينيتش (GMT) يوم الأحد 15 فبراير 2026 عند الساعة الثالثة صباحاً، وذلك تنفيذاً لقرار رئيس الحكومة رقم 3.06.26 الصادر في 29 يناير 2026، تزامناً مع شهر رمضان. وبعد انقضاء الشهر الفضيل، عادت المملكة للعمل بتوقيت (GMT+1) يوم الأحد 22 مارس 2026، بإضافة ستين دقيقة عند الساعة الثانية صباحاً.

ويعتمد المغرب نظام (GMT+1) بشكل مستقر منذ أكتوبر 2018، بينما يظل التراجع إلى التوقيت العالمي الموحد استثناءً مرتبطاً فقط بفترة رمضان. ويهدف هذا التوجه الرسمي إلى تقليص عدد التحولات الزمنية التي كانت تشهدها البلاد سابقاً، رغم أن التعديلات المتكررة تظل محور نقاش مجتمعي نظراً لما تفرضه من ضرورة للتكيف السريع مع الإيقاع الزمني الجديد.

ويواجه المواطنون، خاصة التلاميذ والموظفون، تحديات في التكيف مع الانتقال إلى التوقيت الصيفي، حيث يجدون أنفسهم مطالبين بالاستيقاظ أبكر بساعة وفقاً للتوقيت الرسمي. وتؤكد الدراسات، مثل معطيات المعهد الوطني الأمريكي للسلامة والصحة المهنية، أن هذا التغير المفاجئ قد يؤثر على جودة النوم والساعة البيولوجية للأفراد، مما قد يتسبب في شعور بالتعب أو نقص التركيز خلال الأيام الأولى التي تلي التحويل.

وينصح الخبراء بتبني استراتيجيات للتأقلم، منها التدرج في تعديل مواعيد النوم والوجبات قبل أيام من موعد التحويل الرسمي، والتعرض لضوء النهار الصباحي للمساعدة في ضبط الساعة البيولوجية. كما يشددون على أهمية الانتباه لمواعيد النقل والرحلات والالتزامات المهنية الدولية، خاصة أن الأجهزة الإلكترونية تضبط الوقت تلقائياً بينما تتطلب الساعات التقليدية وبعض التجهيزات تعديلاً يدوياً.

وبينما يظل النقاش حول الساعة الإضافية حاضراً في كل موسم، يظل النظام الحالي هو المعتمد في المغرب، مع استثناء رمضان الذي يمثل محطة انتقالية مؤقتة. وهكذا، تظل هذه الستون دقيقة، رغم بساطتها تقنياً، عاملاً مؤثراً في إعادة تنظيم يوم ملايين المغاربة الذين يضطرون لمواءمة أنشطتهم اليومية مع التوقيت الرسمي الجديد.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.