إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

سباق رئاسة الفيفا يشتعل بصدام غير مباشر بين إنفانتينو وتشيفيرين

نُشر في

تستعد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستحقاقات انتخابية مرتقبة في مارس القادم، وسط مؤشرات على صراع محتدم حول كرسي الرئاسة. وفيما يكرس جياني إنفانتينو جهوده لضمان ولاية جديدة عبر استراتيجية تركز على دعم الاتحادات النامية، اختار ألكسندر تشيفيرين، رئيس الاتحاد الأوروبي، الابتعاد عن خوض السباق بنفسه، مفضلاً دور المعارض لسياسات القيادة الحالية.

وتشير المعطيات إلى أن إنفانتينو يعتمد في حملته على استمالة الاتحادات في إفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا ودول الكاريبي، مستغلاً برامج الدعم المالي مثل “فورورد” ووعود زيادة مقاعد المشاركة في كأس العالم. وبحسب ما نقلته “إنديا توداي”، يروج إنفانتينو لنفسه كحليف استراتيجي يسعى لتقليص الفوارق المالية بين الاتحادات الوطنية الـ211، معتبراً أن تنمية اللعبة في الدول الأقل موارد هي أولويته القصوى.

في المقابل، يرى تشيفيرين أن بقاءه على رأس الاتحاد الأوروبي يمنحه حرية أكبر لانتقاد توجهات الفيفا، خاصة بعد الجدل الذي أثاره مقترح إنفانتينو السابق ببيع حصة من الحقوق التجارية لمستثمرين خواص، وهو مشروع وصفه رئيس اليويفا بأنه يتجاوز في خطورته أزمة دوري السوبر الأوروبي. ورغم عدم ترشحه، وجه تشيفيرين تحذيرات واضحة بأن إنفانتينو قد يواجه مرشحاً منافساً في الانتخابات القادمة، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

وتشير تقارير إعلامية متداولة إلى احتمالية بروز شخصيات أخرى لقيادة المعارضة ضد إنفانتينو، من بينها فيكتور مونتالياني رئيس اتحاد “كونكاكاف”. ويأتي هذا التوتر في ظل نظام انتخابي يمنح كل اتحاد وطني صوتاً واحداً، مما يضع القوة المالية الأوروبية في مواجهة مباشرة مع الأغلبية الكروية التي تجد في سياسات إنفانتينو فرصة لتحقيق مكاسب مادية وإدارية.

ويبقى المشهد العام في الفيفا معلقاً على توازنات القوى بين القارة العجوز التي تطالب بمعايير حوكمة صارمة، وبين بقية القارات التي ترى في التوجه الحالي للفيفا إنصافاً لها. ومع اقتراب الموعد الانتخابي، تترقب الأوساط الرياضية ما إذا كان هذا الانقسام سيؤدي إلى تغيير في هرم السلطة أم أن إنفانتينو سيتمكن من الحفاظ على تحالفاته الحالية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.