أثارت الأغنية الجديدة لمجموعة فناير، التي تحمل عنوان “MARROKIA”، موجة من النقاشات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي فور صدورها. وتمركزت الانتقادات حول اختيار المجموعة للفظ “مروكية” كعنوان للعمل، حيث اعتبره فريق من المتابعين خياراً غير موفق، مفضلين استخدام كلمة “مغربية” لتعزيز الهوية الوطنية، بينما دافع آخرون عن حرية التعبير الفني واستخدام المصطلحات الدارجة.
وفي سياق متصل، دخل اسم الموزع الموسيقي الجزائري سامي الزناتي على خط هذه التجاذبات، بعد أن ربطت تعليقات بين جنسيته وبين اختيار العنوان ومضمون الأغنية. وسارعت المجموعة إلى توضيح موقفها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، مؤكدة أن تسمية العمل نابعة من رؤية فنية تهدف إلى الاحتفاء بالثقافة المغربية، ولا تحمل أي نية للإساءة للمغرب أو للمرأة المغربية.
وبخصوص دور الموزع الجزائري، نفت “فناير” بشكل قاطع مشاركته في كتابة الكلمات أو اختياره لعنوان الأغنية، مشددة على أن مساهمة الزناتي اقتصرت حصراً على الجانب التقني والموسيقي. وأوضحت الفرقة أن هذا التوضيح يأتي للفصل بين الأدوار الفنية، ووضع حد للربط غير المبرر بين جنسية الموزع والقرارات الإبداعية التي تخص المجموعة وحدها.
وعن مبررات التسمية، أشارت المجموعة إلى أن مصطلح “مروكية” ليس دخيلاً على الساحة الفنية المغربية، إذ سبق توظيفه في سياقات تعبيرية متعددة. ورغم تأكيد الفرقة على احترامها لآراء المخالفين، إلا أن التوضيحات لم تضع حداً نهائياً لمطالب بعض المتابعين بضرورة تغيير العنوان، معتبرين أن اختيار صيغة أكثر وضوحاً كان سيجنب العمل هذا اللغط.
وبينما انقسم الجمهور بين مؤيد ومعارض، طغى الجدل حول العنوان على المضمون الفني للأغنية، مما جعل العمل محور نقاش لغوي وهوياتي بدلاً من كونه مجرد إصدار موسيقي. وتتمسك “فناير” حتى اللحظة بموقفها المدافع عن خيارها الفني، بانتظار ما ستؤول إليه ردود فعل الجمهور في الأيام المقبلة.








التعليقات
0 تعليق