في إطار التحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الدراسي الجديد 2026-2027، احتضنت مدينة مكناس، يوم الاثنين 24 غشت، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً للجنة الإقليمية المكلفة بتتبع الدخول المدرسي. هدف اللقاء إلى تقييم مستوى الجاهزية الميدانية واللوجستية، وضمان توفير بيئة تعليمية ملائمة تليق بالمتعلمين والأطقم الإدارية والتربوية منذ اليوم الأول.
ترأس هذا الاجتماع محمد كليل، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بمشاركة مختلف الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التعليمية. وقد ركزت المداولات على فحص مدى تقدم أشغال تأهيل المؤسسات التعليمية، مع التأكيد على أن المرفق التربوي يتطلب جاهزية شاملة تتجاوز الفصول الدراسية لتشمل كافة المرافق الحيوية والتنظيمية.
وخلال اللقاء، تم استعراض مختلف الإكراهات التي تواجه عدداً من المؤسسات، حيث جرى اعتماد مقاربة استباقية تهدف إلى معالجة الصعوبات التقنية والإدارية قبل حلول موعد التحاق التلاميذ. وشدد المجتمعون على ضرورة تعبئة كافة الموارد المتاحة لضمان استقرار العملية التعليمية وتفادي أي تعثرات قد تؤثر على السير العادي للدراسة في أسابيعها الأولى.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق الجماعي وتوحيد الجهود بين جميع المصالح لضمان تنفيذ المخططات الإقليمية وفق الجدولة الزمنية المحددة. ويرمي هذا التوجه إلى خلق انسجام في تنزيل التدابير التربوية، مع الحفاظ على مرونة كافية للتعامل مع الخصوصيات التي قد تطبع وضعية كل مؤسسة على حدة.
تأتي هذه التحركات في سياق مساعي المديرية الإقليمية للارتقاء بجودة الخدمات المدرسية وتوفير فضاءات تعليمية محفزة. وتستمر اللجنة في عمليات التتبع الدقيق والتقييم المستمر لجميع الترتيبات، لضمان انطلاقة فعلية ومستقرة للموسم الدراسي، بما يلبي تطلعات الأسر والأطر التربوية على حد سواء.








التعليقات
0 تعليق