أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، تحت إشراف عبد اللطيف حموشي، عن حزمة من التعيينات في مناصب المسؤولية، شملت سبعة مراكز أمنية موزعة بين مصالح مركزية وأخرى لا مركزية في كل من الرباط، وتمارة، وميسور، وآسفي، وتيفلت. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المؤسسة الأمنية الرامية إلى ضخ دماء جديدة وتجديد النخب المسيرة، بما يضمن مواكبة التطورات الميدانية وتعزيز الحضور الأمني في مختلف المناطق.
شملت الحركة الانتقالية والتعيينات الجديدة مهاماً ذات طابع ميداني وإداري، حيث تم تعيين نائب لرئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات تمارة، وهي منطقة تشهد توسعاً حضرياً متسارعاً يفرض تحديات أمنية متزايدة. وفي مدينة ميسور، جرى تعيين رئيس جديد للمفوضية الجهوية للأمن، بينما عرفت مدينة آسفي تعيين رئيس لمصلحة حوادث السير الأولى التابعة للأمن الإقليمي، وهو منصب حيوي يعنى بتدبير السلامة الطرقية ومعالجة حوادث السير.
وعلى صعيد شرطة الزي الرسمي، همت التعيينات المصالح المركزية بالرباط، حيث تم تعيين نائب لقائد المجموعة المتنقلة للأمن 99، بالإضافة إلى تعيين قائدين للفرقتين الثانية والتاسعة ضمن المجموعة ذاتها. كما شملت التغييرات مدينة تيفلت، بتعيين إطار أمني على رأس الهيئة الحضرية بالمفوضية الجهوية، في مسعى لتعزيز التغطية الأمنية الميدانية في المجال الحضري.
وتعتمد المديرية العامة للأمن الوطني من خلال هذه التعيينات على مقاربة التداول على مناصب المسؤولية، بهدف استثمار خبرات الأطر الأمنية في بيئات عمل متنوعة. ويساعد هذا النهج في تجنب الركون إلى الروتين الإداري، فضلاً عن كونه وسيلة لتقييم الأداء المهني وربط المسؤولية بالنتائج المحققة ميدانياً في مجالات حفظ النظام، ومكافحة الجريمة، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.
تأتي هذه التعيينات كجزء من دينامية مستمرة داخل جهاز الأمن الوطني، تهدف إلى الرفع من مردودية المصالح الشرطية وضمان استجابة سريعة وفعالة للحاجيات الأمنية المتغيرة. وتراهن المؤسسة من خلال هذه التغييرات على الجمع بين التكوين الأكاديمي والخبرة الميدانية، مع فتح الباب أمام الكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية، بما يخدم استراتيجية تحديث العمل الشرطي وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.








التعليقات
0 تعليق