عاش المسافرون عبر الشبكة الوطنية للسكك الحديدية مساء الاثنين حالة من الارتباك، عقب تسجيل تأخيرات ملموسة في مواعيد الرحلات، نتيجة خلل تقني طارئ أصاب مركز التشوير والتحكم بمحطة الدار البيضاء المسافرين.
وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية أن هذا العطب التقني أثر بشكل مباشر على انتظام حركة القطارات، نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تشغله المحطة كمركز محوري في الشبكة، مما أدى إلى تداعيات تقنية استوجبت اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة الركاب والمنشآت السككية.
وفور رصد الخلل، استنفر المكتب فرقه التقنية والتشغيلية للعمل على إصلاح النظام المتضرر واستعادة السير العادي للرحلات بشكل تدريجي، معرباً في الوقت ذاته عن اعتذاره للزبناء عن الإزعاج الذي تسببت فيه هذه الاضطرابات غير المتوقعة.
في المقابل، أعرب عدد من المسافرين عن استيائهم من غياب المعلومات الآنية والدقيقة حول أسباب التأخير ومدته، مطالبين بتطوير آليات التواصل داخل المحطات وتوفير شاشات إرشادية تمكنهم من تدبير تنقلاتهم في حال حدوث أعطاب مماثلة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول جاهزية البنية التحتية السككية وتحديات الصيانة، خاصة في ظل الأوراش الكبرى التي تشهدها الشبكة الوطنية، حيث يشدد المرتفقون على أن جودة الخدمة لا تقاس فقط بتحديث التجهيزات، بل أيضاً بمدى انتظام الرحلات وشفافية التواصل مع الركاب.
ومن المتوقع أن يستمر المكتب الوطني للسكك الحديدية في مراقبة الوضع التقني بالمحطة المذكورة لضمان استقرار حركة السير وتفادي أي تأخيرات إضافية خلال الساعات القادمة.








التعليقات
0 تعليق