تستعد مدينة فاس لاحتضان فعاليات الدورة السابعة للمسابقة القرآنية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 25 و27 شتنبر الجاري، بمشاركة 114 حافظاً وقارئاً يمثلون مختلف فروع المؤسسة عبر القارة الإفريقية.
وتأتي هذه النهائيات تتويجاً لمسار إقصائي واسع انطلق خلال الفترة ما بين 29 مارس و26 أبريل الماضيين، حيث تنافس أكثر من 1300 مشارك ومشاركة في التصفيات المحلية التي جرت بمختلف البلدان الإفريقية قبل الوصول إلى اللائحة النهائية للمتأهلين.
وتنقسم المنافسات إلى ثلاثة أصناف رئيسية، حيث يتبارى في الصنف الأول 26 مشاركاً في الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، بينما يضم الصنف الثاني 42 متنافساً في الحفظ الكامل بمختلف القراءات والروايات، في حين يخصص الصنف الثالث للتجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل، بمشاركة 46 متسابقاً.
وعلى مستوى التحكيم، تتولى لجنة تضم نخبة من العلماء والقراء من المغرب وتسع دول إفريقية، تشمل السنغال وتنزانيا وموريتانيا ونيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار وجمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو والسودان، مهمة تقييم الأداء عبر تقنية التناظر المرئي، مع تمركز العمليات التنظيمية والتقنية بمدينة فاس.
وتسعى المؤسسة من خلال هذا الحدث القاري إلى خلق فضاء تنافسي يجمع الشباب من مختلف البلدان الإفريقية، بهدف تشجيع حفظ القرآن الكريم وتجويده، وتسليط الضوء على المواهب الصاعدة في مجالات العلوم القرآنية، وذلك بعد تحضيرات مكثفة شملت مراحل تمهيدية وجهوية واسعة النطاق.








التعليقات
0 تعليق