إعلان
980×90
مساحة إعلانية
فن

الإنتاج المغربي يبصم على حضور لافت في ختام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس

نُشر في

اختتمت بالعاصمة التونسية فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، حيث تم الإعلان عن المتوجين بجوائز المسابقات الرسمية التي شهدت مشاركة واسعة من هيئات ومؤسسات إعلامية عربية.

وحظي الإنتاج المغربي بنصيب وافر من التتويجات، إذ نال البرنامج الإذاعي “اليد في اليد”، الذي تبثه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الجائزة الثانية في فئة البرامج الاقتصادية. كما توج المسلسل الدرامي “عش الطمع” بالجائزة الثانية في مسابقة المسلسلات الاجتماعية، في إنجاز يعكس جودة الأعمال المغربية وقدرتها على المنافسة إقليمياً.

ويعتبر فوز برنامج “اليد في اليد” مؤشراً على الاهتمام المتزايد بالبرامج الاقتصادية التي تلامس قضايا المواطن اليومية، كالتشغيل والقدرة الشرائية، بأسلوب مبسط وقريب من المستمع. وفي السياق ذاته، يكرس تتويج مسلسل “عش الطمع” مكانة الدراما المغربية في معالجة القضايا الاجتماعية، وقدرتها على جذب الجمهور العربي عبر قصص تعكس التحولات المجتمعية الراهنة.

وعرف حفل الاختتام فقرة فنية موسيقية تحت عنوان “سافر إليك وغن”، استعرضت روائع من التراث الغنائي العربي، حيث كان للمغرب حضور بارز من خلال أداء أغنيتي “مرسول الحب” و”جريت أوجاريت”، مما أضفى طابعاً احتفالياً على ختام التظاهرة التي امتدت منذ 21 شتنبر الجاري.

وعلى هامش المسابقات، احتضن المهرجان ندوات فكرية ناقشت مستقبل الإعلام، شملت مواضيع صعود “البودكاست”، وتحول الجمهور من متلقٍ إلى شريك في صناعة المحتوى، إضافة إلى دور الإعلام في الترويج السياحي. كما وفر المعرض التقني وسوق الإنتاج البرامجي منصة للمهنيين لاستكشاف أحدث الابتكارات الرقمية وبحث فرص التعاون المشترك بين المؤسسات الإعلامية العربية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.