يستقبل ميناء طنجة صباح يوم غد الأربعاء 30 شتنبر الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد” والفرقاطة الفرنسية “غيبرات”، في إطار تفعيل المرحلة الميدانية المتقدمة من التمرين البحري المشترك “شباك”. وتأتي هذه الخطوة بعد انطلاق المناورات التكتيكية في عرض البحر منذ 11 شتنبر الجاري، وفق ما أكدته سفارة فرنسا بالرباط في بلاغ رسمي صدر اليوم الثلاثاء.
تجمع هذه المحطة التدريبية بين قدرات الفرقاطة المغربية من طراز “سيجما” والفرقاطة الفرنسية من طراز “لافاييت” المتخصصة في المراقبة الشبحية. وتهدف التدريبات إلى تطوير آليات تبادل البيانات الفورية بين الجانبين، والرفع من كفاءة الأطقم في مجالات الاعتراض البحري والتفتيش، فضلاً عن تعزيز مهارات البحث والإنقاذ وحماية خطوط الملاحة.
تتركز العمليات الميدانية في الحوض الغربي للمحيط المتوسط وبوغار طنجة، حيث تسعى القوات البحرية للبلدين إلى تأمين الممرات المائية الحيوية من التهديدات غير التقليدية، بما فيها القرصنة والتهريب والملاحة غير القانونية. ويتطلب هذا التنسيق رفع مستوى الجاهزية بين الوحدات البحرية والأطقم الجوية المشاركة.
يعد تمرين “شباك” موعداً سنوياً ثابتاً يجسد عمق الشراكة العسكرية بين الرباط وباريس، مستلهماً اسمه من السفن المتوسطية التاريخية ليعكس التوجه المعاصر نحو بناء بيئة بحرية آمنة. وتكتسي هذه المناورات أهمية استراتيجية نظراً لموقع المغرب كحارس لمدخل المتوسط، ودور البحرية الملكية المحوري في ترسيخ الاستقرار الإقليمي بالتعاون مع الشركاء الدوليين.








التعليقات
0 تعليق