شهد الحي الحسني بمدينة برشيد، مساء يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، حالة من الاستنفار الأمني عقب العثور على سيدة لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بجروح غائرة أصيبت بها نتيجة اعتداء بواسطة سلاح أبيض.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة القضائية والتقنية إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت عمليات المعاينة الدقيقة وجمع الأدلة المادية التي قد تفك لغز الاعتداء، بالتزامن مع تدخل فرق الوقاية المدنية التي عاينت حالة الضحية.
وجرى نقل جثمان الهالكة نحو مستودع الأموات، حيث ينتظر أن يخضع للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وطبيعة الإصابات التي أدت إلى زهق روحها، وهي معطيات ستشكل ركيزة أساسية في مسار التحقيق الجاري.
وفي إطار التحريات الأولية، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بسطات، حيث تم توجيه أصابع الاتهام نحو زوج الضحية باعتباره المشتبه فيه الرئيسي في ارتكاب هذه الجريمة، مع مراعاة قرينة البراءة القانونية حتى تثبت الإدانة.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي تصريحات رسمية تكشف عن الدوافع أو الخلفيات التي أدت إلى هذا الحادث، حيث تظل الأسباب مجهولة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، بما في ذلك الاستماع إلى الشهود وتحليل القرائن التقنية.
وتواصل الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي لبرشيد جهودها لترتيب المسؤوليات القانونية، حيث من المرتقب أن يتم استكمال كافة الإجراءات المسطرية قبل إحالة الملف على القضاء الذي سيتولى الحسم في ملابسات هذه القضية.








التعليقات
0 تعليق