جددت جمهورية السلفادور، يوم الجمعة الثاني من أكتوبر 2026، التأكيد على موقفها الثابت الداعم للجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم وواقعي وبراغماتي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك خلال كلمة ألقتها ممثلتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
واعتبرت الدبلوماسية السلفادورية أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية سنة 2007 يعد ركيزة أساسية ضمن المساعي الدولية الهادفة إلى تسوية هذا الملف، مشددة على أهمية هذه المبادرة في إطار المسار السياسي الذي تشرف عليه منظمة الأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد استمرارية السياسة الخارجية للسلفادور تجاه القضية الوطنية، حيث سبق للبلاد أن عبرت في مناسبات سابقة داخل أروقة اللجنة الرابعة عن تبنيها لنفس المقاربة، التي تضع الحلول الواقعية والبراغماتية في صلب اهتماماتها لإنهاء النزاع.
وفي السياق ذاته، نوهت السلفادور بالدور الحيوي الذي يضطلع به المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة دعمها لمساعيه الرامية إلى تيسير العملية السياسية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يخدم التوصل إلى حل سياسي مقبول من الجميع تحت الرعاية الحصرية للمنتظم الدولي.
ويعكس هذا الموقف المتجدد التوجه الدبلوماسي لسان سلفادور الذي يجمع بين مساندة الجهود المغربية والتمسك بالمسار الأممي، وهو ما يترجم التقارب الدبلوماسي الملحوظ بين الرباط وسان سلفادور في السنوات الأخيرة، والذي توج بتعزيز التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.








التعليقات
0 تعليق