وصفت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، تبوؤ الحزب لرئاسة الحكومة عقب تصدره الاستحقاقات التشريعية بأنه يمثل مرحلة مفصلية في المسار السياسي للمغرب، مشيرة إلى أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الجهاز التنفيذي يعكس تحولاً نوعياً في المشهد العام.
وجاءت تصريحات كوكوس خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المنعقدة اليوم السبت، حيث اعتبرت أن اختيار الملك محمد السادس لامرأة لتولي هذا المنصب يعد حدثاً بارزاً، لافتة إلى أن الحزب خاض خلال سنواته الماضية مواجهات ضد ما وصفته بالعقليات التي لا تؤمن بدور المرأة في تدبير الشأن العام.
وفي سياق ردها على الانتقادات الموجهة للحزب، أكدت المتحدثة أن “البام” يعتمد على استراتيجية تكوين قياداته من داخل صفوفه عوض استيراد الكفاءات، مشددة على أن ممارسته السياسية تستند إلى القرارات الميدانية لا إلى الشعارات، معتبرة أن الحضور النسائي داخل الحزب يعكس كفاءة حقيقية أثبتتها نتائج الاستحقاقات الانتخابية.
وأشادت كوكوس بمسار فاطمة الزهراء المنصوري السياسي، مؤكدة أنها لم تصل إلى موقعها الحالي بالصدفة، بل عبر مسار طويل من العمل الميداني، مستحضرة رفضها سابقاً للترشح ضمن اللوائح الوطنية وإصرارها على خوض غمار الانتخابات في الدوائر المحلية.
وختمت رئيسة المجلس الوطني حديثها بالتأكيد على أن وصول الحزب لرئاسة الحكومة بعد 14 عاماً من العمل السياسي، وتعيين امرأة على رأسها، يفتح آفاقاً لمرحلة جديدة تتوقع أن تكون حافلة بالإنجازات، معبرة عن اعتزازها بهذه المحطة التاريخية التي يمر بها الحزب والمملكة.








التعليقات
0 تعليق