اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بمهمة تشكيل الحكومة، أن تولي امرأة لهذا المنصب يمثل منعطفاً تاريخياً يتجاوز حدود حزب الأصالة والمعاصرة ليشمل تطلعات النساء في المغرب وإفريقيا والعالم، مشددة في الوقت ذاته على أن التحدي الجوهري يكمن في تحويل الوعود الانتخابية إلى برامج عمل ملموسة تعزز ثقة المواطنين.
وخلال مداخلتها في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة اليوم السبت، نقلت المنصوري إشادة الملك محمد السادس بالجهود والنضالات التي تبذلها المرأة المغربية بمختلف مناطق المملكة، مؤكدة أن العاهل المغربي جدد لها خلال استقبالها تأكيده على مواصلة دعمه للمرأة المغربية، وهي رسالة وجهها لكل نساء الوطن بمختلف انتماءاتهن الحزبية.
وأوضحت القيادية السياسية أن الحزب تجاوز مرحلة من النقاشات والاختلافات الداخلية ليحظى بثقة الناخبين، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وليس مرتبطاً بأفراد بعينهم، مما يفرض على التنظيم مسؤولية مضاعفة للوفاء بالالتزامات التي تعهد بها خلال الحملة الانتخابية عبر تشكيل حكومة سياسية قوية وبرنامج واقعي.
وفي ختام كلمتها، دعت المنصوري إلى ضرورة الانكباب على تنفيذ الالتزامات في أقرب الآجال لضمان استمرارية الثقة الشعبية، معربة عن قلق حزبها من نسب المشاركة المسجلة في الاستحقاقات الأخيرة، ومؤكدة على ضرورة إيجاد حلول جذرية لظاهرة ضعف الإقبال على العمليات الانتخابية.








التعليقات
0 تعليق