إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

الرباط تتأهب لاحتضان نهائيات جولة لونجين العالمية للفروسية

نُشر في

تستعد العاصمة الرباط لتكون وجهة أنظار العالم في رياضة الفروسية، حيث ستستضيف المحطة الختامية لموسم 2026 ضمن جولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز ودوري الأبطال العالمي. هذا الحدث الرياضي الدولي، الذي يترقب عشاق الخيول انطلاقته، سيجمع نخبة من أبرز الفرسان العالميين في منافسات رفيعة المستوى.

وتم تحديد الفترة ما بين 30 أكتوبر وفاتح نونبر 2026 موعداً لهذا العرس الرياضي، الذي سيشهد يومه الأول نهائي دوري الأبطال العالمي، بينما سيخصص اليوم الأخير لإسدال الستار على جولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز، في ختام موسم تنافسي طويل.

ويأتي اختيار الرباط لاحتضان هذا النهائي تتويجاً لمكانة المغرب المتنامية في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، بفضل ما تمتلكه العاصمة من بنية تحتية لوجستيكية قادرة على استيعاب الفعاليات العالمية، وهو ما يعزز حضور المملكة في الأجندة الدولية للفروسية.

وتكتسب هذه النسخة دلالة رمزية كونها تتزامن مع الذكرى العشرين لانطلاق جولة لونجين، مما يضفي طابعاً استثنائياً على محطة الرباط التي ستجمع بين الاحتفاء بتاريخ هذه الرياضة واستشراف مستقبلها، في ظل ترقب كبير للنتائج التي ستحدد أبطال الموسم.

وقد تم إعداد قرية خاصة للفروسية تمتد على مساحة 5.5 هكتارات في موقع استراتيجي بقلب الرباط، يربط بين معالم تاريخية وعمرانية بارزة مثل صومعة حسان والمسرح الملكي وبرج محمد السادس، مما يمنح التظاهرة بعداً جمالياً يمزج بين الأصالة والحداثة.

ولا تقتصر الفعالية على الجانب التنافسي فقط، بل تم تصميمها لتكون تجربة ثقافية متكاملة، حيث ستوفر القرية للزوار فرصة للاستمتاع بعروض فنية وموسيقية وتراثية، إلى جانب الاطلاع على تقاليد الفروسية المغربية العريقة، وذلك بمشاركة برنامج الأعوام الثقافية القطرية الذي يعزز الروابط التاريخية بين البلدين.

ويعد هذا التنظيم للسنة الثالثة على التوالي تأكيداً على الخبرة التي راكمها المغرب في تدبير كبريات مسابقات الفروسية، وهو ما ينسجم مع الموروث الثقافي المغربي المتجذر في علاقة الإنسان بالخيل، والذي يتجسد في تظاهرات متنوعة كمعرض الفرس بالجديدة وأسبوع الفرس بدار السلام.

ومن المتوقع أن يستقطب هذا الموعد جمهوراً واسعاً من مختلف الأوساط، سواء من المهتمين برياضة قفز الحواجز أو الباحثين عن تجربة سياحية وثقافية فريدة، مما يرسخ صورة الرباط كمدينة قادرة على دمج التراث الرياضي التقليدي بالمعايير العالمية الحديثة في تنظيم البطولات الكبرى.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.