تتجه الأنظار يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 صوب العاصمة البريطانية لندن، حيث تقام النسخة السبعين من حفل تقديم جائزة الكرة الذهبية. ولأول مرة في تاريخها، اختارت مجلة “فرانس فوتبول” نقل فعاليات هذا الحدث الرياضي البارز إلى المملكة المتحدة، في إشارة رمزية تعود بكرة القدم إلى مهدها الأصلي.
تشتعل المنافسة هذا العام بين نخبة من نجوم المستطيل الأخضر، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني لامين جمال، والإنجليزي هاري كاين. ويأتي هذا السباق في وقت يغيب فيه حامل اللقب عثمان ديمبيليه عن دائرة التوقعات القوية، نظراً لتراجع أدائه الفردي رغم نجاحه الجماعي مع فريقه في دوري أبطال أوروبا.
يعتمد هاري كاين في حظوظه على أرقام تهديفية استثنائية، حيث سجل 61 هدفاً مع بايرن ميونيخ، ووصلت حصيلته إلى 73 هدفاً بإضافة أهدافه مع المنتخب الإنجليزي، وهو رقم لم يتجاوزه سوى ليونيل ميسي في موسم 2010-2011. ورغم بلوغه سن الثالثة والثلاثين، يقر كاين بصعوبة تجاهل الضغط الإعلامي المحيط بالجائزة، مؤكداً محاولته التركيز على الاستمتاع بالأمسية.
في المقابل، يبدي لامين جمال، نجم برشلونة البالغ من العمر 19 عاماً، ثقة كبيرة في استحقاقه للقب، مستنداً إلى تتويجه بلقب الدوري الإسباني ولقب كأس العالم. ولا يتردد جمال في تصنيف نفسه ومبابي كأفضل لاعبين على الساحة حالياً، في حين يراهن مبابي البالغ 27 عاماً على حصيلته الفردية المبهرة، التي تشمل تصدره لهدافي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، فضلاً عن كونه الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً.
تعتمد عملية الحسم في الجائزة على تصويت صحفيين يمثلون أفضل 100 دولة في تصنيف “فيفا” للرجال و50 دولة للسيدات، مع مراعاة معايير الأداء الفردي، والألقاب الجماعية، والسلوك الرياضي. وتضم قائمة المرشحين أسماء وازنة أخرى مثل رودري، وفابيان رويس، وليونيل ميسي، ومايكل أوليسيه.
على صعيد السيدات، تبرز أليكسيا بوتياس كمرشحة قوية لاستعادة التاج للمرة الثالثة، مستفيدة من غياب أيتانا بونماتي بسبب الإصابة. وتواجه بوتياس منافسة من أسماء بارزة مثل إيفا بايور، وكلوديا بينا، وميلشي دومورناي، وخديجة شو.
سيشهد الحفل الذي يقدمه النجم السابق تييري هنري توزيع جوائز إضافية لأفضل مدرب ولاعب شاب وحارس مرمى، بالإضافة إلى استحداث جائزة “الكرة الذهبية للأفضل عبر التاريخ” التي ستُمنح لأحد الأساطير السابقين بناءً على تصويت الجمهور.








التعليقات
0 تعليق