إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

لقجع يلمح لنهائي المونديال ببنسليمان ويكشف عن 38 منطقة لإقامة المنتخبات

نُشر في

 

رحاب الغرباوي
كشف فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن إدراج 38 منطقة ضمن دفتر التحملات الخاص بمونديال 2030 لاستقبال مقرات إقامة المنتخبات، بهدف توسيع الاستفادة الاقتصادية والتنموية خارج المدن الست التي ستحتضن المباريات، ملمحا إلى احتضان ملعب بنسليمان نهائي البطولة.

توزيع إقامة المنتخبات، وفق توضيحات لقجع أمام لجنة المالية بمجلس النواب خلال المناقشة العامة لمشروع قانون المالية، سيتيح لمناطق متعددة الاستفادة من حضور الفرق المشاركة، دون اشتراط إقامتها بالمدن التي ستخوض فيها مبارياتها. فالمنتخب الذي يلعب بالرباط، أو يخوض النهائي المرتقب بالمغرب، يمكنه اختيار أكادير أو طنجة أو مرتيل للإقامة، ثم التنقل إلى مكان المباراة والعودة إلى مقره عقب انتهائها.

ولتوضيح هذا التصور، استحضر رئيس الجامعة تنقلات المنتخب الوطني بين هيوستن ومكسيكو وغيرها خلال منافسات كأس العالم، مبرزا أن توسيع خريطة إقامة المنتخبات يشكل وسيلة لتوزيع منافع التظاهرة على مجال ترابي أرحب. وأقر بأن حجم العائدات لن يكون متساويا بين جميع المناطق، كما هو الحال بالنسبة إلى السياسات العمومية، لكن الرهان يبقى تمكين أكبر عدد منها من الاستفادة.

الربط بين المدن شكل بدوره محورا في مداخلة المسؤول الحكومي، الذي شدد على أن مشاريع النقل الكبرى تنتمي إلى مسار تنموي قائم، ولا يصح حصرها في التحضير للاستحقاق الكروي. واستشهد بوصول القطار فائق السرعة المرتقب إلى مراكش، معربا عن الأمل في مواصلة تمديده نحو أكادير والأقاليم الجنوبية، كلما نضجت فرص الاستثمار وتوفرت شروط الإنجاز.

كما ربط لقجع توسيع الشبكة السككية بتحسين أداء القطارات التقليدية وظروف تنقل المسافرين، مشيرا إلى كهربة الخطوط في اتجاه وجدة وتقليص مدة السفر، فضلا عن إدماج فاس ومكناس ضمن شبكة القطارات فائقة السرعة.

هذه الأوراش، بحسب المتحدث، تندرج ضمن استراتيجية تنموية يقودها جلالة الملك محمد السادس منذ عقود، وتواكبها استضافة مواعيد دولية كبرى، من مؤتمر المناخ «كوب 22» إلى كأس أمم إفريقيا، وصولا إلى مونديال 2030. لذلك، فإن قيمة تنظيم كأس العالم ترتبط بما سيتركه من استثمارات ومشاريع وفرص، إلى جانب المكاسب المعنوية وتعزيز القوة الناعمة للمملكة.

خصوصية النسخة المرتقبة، التي تخلد مرور مائة سنة على انطلاق أول كأس عالم، تفرض، وفق لقجع، تعبئة تتجاوز الاستعداد للمباريات. وأبرز أن التنظيم المشترك بين ثلاث دول من قارتين يمنح المغرب، بصفته ممثل القارة الإفريقية، مسؤولية العمل عبر القنوات الرسمية والموازية لإشراك البلدان الإفريقية وشبابها ومقاولاتها في هذا الموعد.

وأكد أن الطموح المغربي يتمثل في جعل البطولة مصدرا لخلق الثروة وإتاحة فرص جديدة للشباب، وتتويجا لمسار تنموي امتد لعقود، بما يضمن الاستفادة من أبعادها الاقتصادية والتنموية والمعنوية.

سياسيا، دعا الوزير إلى إبعاد المشروع عن الحسابات الضيقة ومنطق الربح والخسارة الحزبية، موضحا أن أبعاده الاستراتيجية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، تستدعي انخراطا شاملا لإنجاحه وتجاوز المقاربات المحدودة.

واستحضر لقجع المسار الطويل لترشيحات المملكة لاحتضان المونديال، مذكرا بمشاركته الشخصية سنة 2017 في إعداد ملف نسخة 2026، قبل أن تتاح للمغرب فرصة تنظيم نسخة 2030، التي يراهن عليها لتوسيع مكاسب التنمية إلى أكبر نطاق ممكن

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.