★

الانتخابات المغربية 2026

تغطية خاصة من التاسعة · تابعونا لحظة بلحظة على جميع منصاتنا

انتخابات 2026

استقبال ملكي مرتقب لأعضاء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري لتنصيبهم رسميا

14:33 · 16/10/2026

كوثر بوجوال

تتجه الأنظار، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، إلى القصر الملكي بالعاصمة الرباط، وسط ترقب استقبال الملك محمد السادس لأعضاء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، في خطوة يُنتظر أن تمهد للإعلان الرسمي عن التشكيلة الوزارية الجديدة، عقب استكمال المشاورات السياسية بين الأحزاب المعنية بتشكيل الأغلبية الحكومية.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الاستقبال الملكي مرتقب خلال فترة الظهيرة، بهدف إجراء المراسيم الرسمية المتعلقة بتعيين أعضاء الحكومة الجديدة، بعد انتهاء مرحلة المشاورات والتوافقات بشأن توزيع المسؤوليات الوزارية.

وأضافت المصادر أن الشخصيات المرشحة لتولي الحقائب الحكومية تلقت تعليمات بالاستعداد للالتحاق بالقصر الملكي بالرباط، تحسبا لإجراء المراسيم المرتبطة بالتعيين الرسمي.

ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من اللقاءات السياسية التي قادتها فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها رئيسة للحكومة مكلفة بتشكيل الفريق الحكومي الجديد، في إطار السعي إلى بلورة أغلبية منسجمة قادرة على تنفيذ البرنامج الحكومي المرتقب.

ولم يصدر، ضمن المعلومات المتاحة في الخبر، إعلان رسمي يؤكد انعقاد الاستقبال أو يكشف القائمة النهائية للوزراء، ما يجعل موعد التعيين والأسماء المرتقبة رهينين بالإعلان الصادر عن الجهات الرسمية.

اقرأ أيضا: تعيين المنصوري يعيد ملف تمثيلية النساء للواجهة.. 107 نائبات بعد انتخابات 2026

حكومة فاطمة الزهراء المنصوري تقترب من استكمال التشكيلة الوزارية

يمثل الاستقبال الملكي المرتقب محطة مهمة في مسار تشكيل الحكومة الجديدة، بعدما شهدت المرحلة الماضية مشاورات بين الأحزاب السياسية المعنية بالمشاركة في الأغلبية الحكومية.

وتركزت هذه المشاورات على تحديد الهندسة العامة للفريق الوزاري، والتوافق بشأن توزيع الحقائب والمسؤوليات، إلى جانب مناقشة الأولويات الأساسية التي يرتقب أن يتضمنها البرنامج الحكومي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى احتمال ضم التشكيلة الوزارية الجديدة شخصيات سياسية تمثل مكونات الأغلبية، إلى جانب كفاءات وطنية وأطر ذات خبرة في تدبير القطاعات الحكومية.

كما تتحدث التوقعات عن إمكانية الاحتفاظ ببعض المسؤولين ذوي الخبرة التقنية والإدارية، بهدف ضمان استمرارية تدبير الملفات والمشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة.

غير أن هذه الاحتمالات تظل مرتبطة بالإعلان الرسمي عن التشكيلة النهائية، الذي سيحدد الأسماء المعينة والحقائب المسندة إليها.

وتكتسي هذه المرحلة أهمية سياسية خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بتشكيل فريق حكومي جديد يتولى مسؤولية تدبير الشأن العام، ومواكبة الأوراش الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

اقرأ أيضا: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة يصدر في الجريدة الرسمية

استقبال سابق بالقصر الملكي يمهد للإعلان عن الحكومة الجديدة

يأتي الحديث عن استقبال أعضاء الحكومة بعد اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، بالقصر الملكي بالرباط.

وخلال هذا اللقاء، قدمت المنصوري عرضا حول مختلف المراحل التي قطعها مسار تشكيل الحكومة، في إطار المشاورات الرامية إلى استكمال الفريق الوزاري.

وشكل هذا الاستقبال محطة في مسلسل المشاورات السياسية، بالنظر إلى اقترابه من مرحلة الحسم في التشكيلة الحكومية وتحديد المسؤوليات داخلها.

وتبرز أهمية المرحلة المقبلة في الانتقال من التوافقات السياسية إلى العمل الحكومي الفعلي، عبر إعداد البرنامج الحكومي وتحديد أولويات التدخل في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.

كما يرتقب أن تتركز اهتمامات الفريق الوزاري الجديد على مواصلة المشاريع التنموية الكبرى، وتحسين أداء المرافق العمومية، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية.

ويظل الإعلان الرسمي عن أسماء الوزراء وتوزيع الحقائب الخطوة الحاسمة التي ستوضح طبيعة التشكيلة الجديدة، وحجم التغييرات التي ستطرأ على الهيكلة الحكومية.

وفي انتظار صدور تأكيد رسمي بشأن الاستقبال المرتقب، تبقى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري في صدارة الاهتمام السياسي، وسط ترقب الكشف عن أعضاء الفريق الوزاري الذي سيتولى تدبير المرحلة المقبلة.