أعلنت منظمة المؤتمر العالمي للأويغور أن دولكون عيسى، الرئيس السابق للمنظمة والناشط الحقوقي المعروف، قد واجه قراراً بالمنع من دخول الأراضي المغربية، وذلك مباشرة بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.
ووفقاً للبيان الصادر عن المنظمة، فقد تم توقيف الناشط الأويغوري في 20 يوليو الجاري من طرف عناصر شرطة الحدود، حيث خضع لاحتجاز وتفتيش دقيق دام قرابة 15 ساعة، دون أن يتم إخطاره بالأسباب الحقيقية لهذا الإجراء في حينه.
وتسلم المعني بالأمر وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني، تبلغه بقرار منع دخوله إلى التراب الوطني، وهو ما أدى إلى غيابه عن أشغال القمة الدولية للحرية الدينية أو المعتقد التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء يومي 21 و22 يوليو.
وأشار المصدر ذاته إلى أن دولكون عيسى كان ملاحقاً في السابق بنشرة حمراء من الإنتربول منذ عام 1997 بناءً على طلب من السلطات الصينية، وهي النشرة التي تم إلغاؤها نهائياً عام 2018 بفضل تحركات حقوقية، لافتة إلى أن آثار تلك الإخطارات القديمة لا تزال تعرقل تنقلات الناشط دولياً.
وعلى الرغم من خلو البيان من أي إشارة مباشرة تؤكد وقوف بكين وراء هذا القرار، فقد طالبت المنظمة الحقوقية الرباط بتقديم توضيحات شفافة حول ملابسات المنع، داعية في الوقت ذاته الجهات الدولية والاتحاد الأوروبي إلى التدخل لضمان حماية نشطاء الأويغور.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي أو توضيح من طرف السلطات المغربية أو الأجهزة الأمنية حول الأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار.








التعليقات
0 تعليق