إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

نهاية درامية لمشروع مالديني وليوناردو بالاتحاد الإيطالي بعد 16 يوما من التعيين

نُشر في

أسدل الستار بشكل مفاجئ على تجربة باولو مالديني وليوناردو ناسيمنتو دي أراوجو داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث غادر الثنائي منصبيهما بعد 16 يوماً فقط من توليهما المسؤولية، وذلك على خلفية صدام حاد مع رئيس الاتحاد، جيوفاني مالاغو، حول ترشيح أندريا بيرلو لتدريب المنتخب الوطني الأول.

وكان الاتحاد قد أعلن في 11 يوليوز 2026 عن هيكل تقني جديد يقوده مالديني مديراً تقنياً ورئيساً لـ”نادي إيطاليا”، بمساعدة ليوناردو كمستشار فني، ضمن رؤية تمتد لأربع سنوات تهدف لإعادة بناء المنتخبات الوطنية. إلا أن هذا الطموح اصطدم بواقع الخلافات الإدارية، إذ أفادت تقارير رياضية بأن الطرفين توصلا إلى اتفاق لإنهاء ارتباطهما بالتراضي، بعد تمسك مالديني بخيار بيرلو رغم تحفظ رئيس الاتحاد على ارتباط الأخير بعقد دعائي مع شركة المراهنات الروسية “فونبيت”.

واعتبرت إدارة الاتحاد أن هذا العقد يمثل عائقاً أخلاقياً وسياسياً في ظل التوترات الراهنة، بينما رأى مالديني في رفض مرشحه تدخلاً في صلاحياته الفنية التي مُنحها عند التعيين. ورغم محاولات احتواء الموقف بطرح أسماء بديلة مثل تياغو موتا، إلا أن التباين في وجهات النظر حول حدود السلطة أدى إلى استقالة الثنائي رسمياً مساء يوم 27 يوليوز 2026.

من جانبه، حاول أندريا بيرلو الدفاع عن موقفه عبر بيان رسمي، مؤكداً أن تعاقده التجاري كان مستقلاً عن عمله المهني في الإمارات ولا يحمل أي أبعاد سياسية، لكن هذه التوضيحات لم تكن كافية لإقناع قيادة الاتحاد بتجاوز الجدل المحيط بسمعة المنتخب.

وفي خطوة سريعة لملء الفراغ، أعلن الاتحاد الإيطالي في 28 يوليوز 2026 عن عودة روبرتو مانشيني لقيادة المنتخب الأول، مع تعيين كلوديو رانييري مديراً تقنياً للاتحاد ورئيساً لـ”نادي إيطاليا”. ويأتي هذا التغيير الجذري في محاولة لطي صفحة الأزمة واستعادة الاستقرار، حيث يراهن الاتحاد على خبرة مانشيني السابقة ونجاحاته مع “الآتزوري” في يورو 2021، بالإضافة إلى الحنكة التدريبية لرانييري.

وتكشف هذه الأزمة عن تحديات هيكلية في كرة القدم الإيطالية، حيث أظهرت صعوبة الموازنة بين الصلاحيات الفنية للمديرين وبين الاعتبارات المؤسساتية والسياسية. ومع رحيل مالديني وليوناردو، يطوي الاتحاد صفحة مشروع كان يطمح للتغيير الشامل، ليدخل مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مخضرمة تهدف إلى تجاوز الإخفاقات السابقة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.