اختتم المنتخب المغربي للسيدات تحضيراته المكثفة تأهباً للمواجهة المنتظرة ضد نظيره الجزائري، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، في لقاء مرتقب على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير لتحديد ملامح صدارة المجموعة الأولى.
وركز المدرب خورخي فيلدا خلال الحصة التدريبية الأخيرة على ضبط التوازنات التكتيكية، مع تدقيق تفاصيل التمركز الدفاعي والتحولات الهجومية، لضمان أعلى مستويات الجاهزية لدى اللاعبات قبل خوض هذا الاختبار القاري الهام الذي يكتسي طابعاً خاصاً.
وتدخل العناصر الوطنية هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب الفوز العريض برباعية نظيفة على كينيا في اللقاء الافتتاحي، وهي النتيجة التي عززت الثقة في المجموعة وأظهرت توازناً لافتاً بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مما يضع الفريق أمام تحدي تأكيد هذا الأداء أمام المنتخب الجزائري.
من جانبه، يسعى المنتخب الجزائري لدخول اللقاء بنفس الطموح بعد انتصاره في الجولة الأولى على السنغال بهدفين دون رد، مما يجعل من مباراة اليوم صراعاً مباشراً على الصدارة بين الطرفين اللذين يمتلكان في رصيدهما ثلاث نقاط، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات الفنية.
وتحمل هذه القمة المغاربية رهانات كبيرة تتجاوز التقارب الجغرافي، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تعزيز حظوظهما في التأهل المبكر للدور المقبل، مستندين إلى التطور الملحوظ في مستوى الكرة النسوية، واعتماداً على الانسجام الجماعي الذي طبع أداء اللاعبات في مستهل البطولة.
ومن المنتظر أن تشهد مدرجات ملعب مولاي الحسن حضوراً جماهيرياً غفيراً لدعم المنتخب الوطني، وهو ما يشكل دافعاً معنوياً إضافياً للبؤات الأطلس لتقديم عرض كروي قوي، يجسد طموحات الكرة المغربية في هذه النسخة القارية ويقرب الفريق من حسم بطاقة العبور إلى الدور الموالي.








التعليقات
0 تعليق