في إطار تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، نظمت عمالة مقاطعة عين الشق عملية نوعية لتوزيع تجهيزات ومعدات تقنية حديثة على نخبة من الشباب حاملي المشاريع، وذلك في خطوة تروم تعزيز قدراتهم التنافسية وتسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل عبر بوابة المقاولة الذاتية.
أشرفت عاملة عمالة مقاطعة عين الشق على هذا النشاط الذي حضره الكاتب العام للعمالة ومسؤولو اللجان المحلية للتنمية البشرية وفعاليات أمنية، حيث تم تسليم الدعم لأربعة عشر مستفيداً ومستفيدة، من بينهم أشخاص في وضعية إعاقة وثلاث نساء في وضعية صعبة، ممن استفادوا من برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
تركزت المبادرة على تزويد الشباب بوسائل عمل رقمية، تماشياً مع التحولات التكنولوجية التي يشهدها الاقتصاد المعاصر، مما سيتيح للمستفيدين تطوير خدماتهم ورفع إنتاجية مقاولاتهم الصغرى، وهو توجه يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تضع الاستثمار في الرأسمال البشري كأولوية قصوى.
خضعت المشاريع المدعومة لعملية مواكبة دقيقة عبر منصات الشباب بالعمالة، حيث تلقى أصحابها تكوينات في التدبير والتسويق قبل نيل الدعم، علماً أن هذه الدينامية شملت المصادقة على خمسين مشروعاً باستثمار إجمالي ناهز مليونين وخمسة وأربعين ألف درهم، بهدف تحويل الأفكار الإبداعية إلى وحدات اقتصادية منتجة.
أشاد المستفيدون من جهتهم بهذه الالتفاتة التي ستعزز من استقرار مقاولاتهم وتمنحهم الأدوات اللازمة لمواجهة تحديات السوق، مؤكدين أن التكوين الذي سبق عملية التجهيز كان حاسماً في صقل مهاراتهم الإدارية والتقنية.
يأتي هذا النشاط كجزء من سلسلة أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية تبرمجها عمالة عين الشق احتفالاً بالذكرى الغالية، مجددةً من خلالها التزامها بتفعيل الأوراش التنموية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي تجعل من تمكين الشباب وتأهيلهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.








التعليقات
0 تعليق