قررت المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء، خلال جلستها المنعقدة اليوم الجمعة، متابعة مغني الراب المعروف بلقب “بلاك ويند” في حالة سراح، مع تأجيل البت في ملفه القضائي إلى موعد لاحق.
ومن المرتقب أن يستعيد الفنان حريته فور إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة داخل المؤسسة السجنية، حيث سيتابع أطوار محاكمته وهو خارج أسوار السجن، شريطة التزامه بالحضور في الجلسات القادمة التي ستحددها هيئة الحكم لاستكمال النظر في التهم الموجهة إليه.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الإجراءات القانونية التي أعقبت توقيف المعني بالأمر، والذي يدعى مهدي، حيث تم منعه سابقاً من مغادرة التراب الوطني أثناء استعداده للعودة إلى فرنسا، مكان إقامته وممارسة نشاطه الفني كمخرج وموسيقي.
وكانت الضابطة القضائية قد باشرت تحقيقاتها في وقت سابق، قبل أن تحيل الملف على النيابة العامة التي قررت متابعته بتهمة إهانة مؤسسة دستورية، وهو ما أدى حينها إلى إيداعه السجن الاحتياطي وسط متابعة إعلامية واسعة.
ويؤكد القانونيون أن قرار السراح المؤقت لا يعني بأي حال من الأحوال تبرئة المتهم أو إسقاط التهم المنسوبة إليه، بل هو تدبير مسطري يسمح للمحاكمة بالاستمرار في ظروف عادية مع ضمان حضور المعني بالأمر أمام القضاء حتى صدور الحكم النهائي في القضية.
وتظل هذه القضية محط اهتمام واسع لدى جمهور الراب والمهتمين بالشأن الفني بالمغرب، نظراً للمسار المهني الذي قطعه “بلاك ويند” في مجال الموسيقى والإخراج، حيث ينتظر الجميع ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من قرارات قضائية حاسمة.








التعليقات
0 تعليق