حسم الدولي المغربي عبد الحميد الصابيري وجهته القادمة بتوقيعه في كشوفات نادي أيوب سبور التركي، في خطوة يسعى من خلالها اللاعب إلى إنهاء مرحلة الفراغ التي ميزت مساره الاحترافي مؤخراً، والبحث عن استقرار يتيح له العودة إلى مستوياته المعهودة.
ويأتي هذا الارتباط الذي يمتد لموسمين مع خيار التمديد، كفرصة سانحة أمام الصابيري للاستفادة من أجواء الدوري التركي التنافسية، حيث يطمح النادي التركي إلى توظيف خبرة اللاعب الدولية لتعزيز وسط ميدانه، خاصة في ظل ما يتمتع به من مهارات في صناعة اللعب وتنفيذ الكرات الثابتة.
ويرى المراقبون أن هذه التجربة تشكل منعطفاً حاسماً في مشوار اللاعب، لا سيما في ظل المنافسة الشرسة على المراكز داخل تشكيلة المنتخب المغربي، إذ بات لزاماً عليه تقديم مستويات مقنعة ليضمن مكانه ضمن حسابات الطاقم التقني لأسود الأطلس في الاستحقاقات القادمة.
من جانبه، يراهن نادي أيوب سبور على الجودة الفنية التي يمتلكها الصابيري لرفع مستوى أداء الفريق، حيث تهدف الإدارة من خلال هذه الصفقة إلى تدعيم التركيبة البشرية بعناصر قادرة على التحكم في إيقاع المباريات، وهو ما ينسجم مع طموحات النادي في تقديم موسم قوي.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الجمهور التركي ظهور الوافد الجديد، يبقى الرهان كبيراً على قدرة الصابيري في تجاوز تذبذب الأداء الذي لاحقه في محطاته السابقة، ليكون هذا الانتقال بمثابة انطلاقة جديدة تمنحه الثقة اللازمة وتفتح أمامه آفاقاً أوسع في مسيرته الكروية.








التعليقات
0 تعليق