تحول الدولي التنزاني سليمان مواليمو، مهاجم الوداد الرياضي، إلى بطل لواحدة من أغرب حكايات الانتقالات في القارة الإفريقية هذا الصيف، بعدما أثارت خطوة انتقاله إلى نادي يانغ أفريكانز جدلاً واسعاً أعقب ظهوراً سابقاً له بقميص الغريم التقليدي سيمبا.
بدأت فصول القصة حينما أعلن نادي سيمبا قبل أيام، خلال احتفالاته السنوية، عن استمرار اللاعب في صفوفه لموسم 2026-2027، وهو ما أكده اللاعب نفسه في مقطع فيديو موجه للجماهير. غير أن المشهد انقلب رأساً على عقب بعد مرور 72 ساعة فقط، حينما أعلن يانغ أفريكانز تعاقده الرسمي مع المهاجم التنزاني قادماً من الوداد على سبيل الإعارة.
وتشير المعطيات إلى أن الصفقة مع يانغ أفريكانز تمت مقابل رسم إعارة يقدر بـ 75 ألف دولار، أي ما يعادل 195 مليون شلن تنزاني، بالإضافة إلى امتيازات مالية أخرى. وجاء هذا التحرك من يانغ أفريكانز لاستغلال تعثر المفاوضات بين الوداد وسيمبا، حيث كان النادي المغربي يؤكد عدم وجود اتفاق إعارة جديد موقع مع سيمبا، رغم ادعاء الأخير وجود تفاهمات مالية سابقة.
وتعود جذور التوتر إلى نهاية الموسم المنصرم، حينما تألق مواليمو مع سيمبا مسجلاً 9 أهداف في الدوري، مما دفع إدارته لمحاولة تمديد بقائه. إلا أن الوداد، الذي يرتبط بعقد طويل الأمد مع اللاعب، شدد على أن أي مفاوضات لم تكتمل قانونياً، وهو ما فتح الباب أمام يانغ أفريكانز للدخول على الخط وحسم الصفقة مباشرة مع الفريق البيضاوي.
وتزيد هذه الواقعة من حدة التوتر في “ديربي دار السلام”، لا سيما وأن مواليمو كان قد ساهم في تتويج سيمبا بكأس الاتحاد بتسجيله هدف الفوز في مرمى يانغ أفريكانز قبل أسابيع قليلة. وفي الوقت الذي لم تظهر فيه أي بوادر لنزاع قضائي رسمي بين الأندية، تظل تفاصيل هذه الصفقة عالقة بين وعود شفهية ووثائق تعاقدية حاسمة، مما يجعل من انتقال مواليمو الحدث الأكثر إثارة للجدل في الميركاتو التنزاني الحالي.








التعليقات
0 تعليق