إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

الفحص الطبي يجهض عودة نايف أكرد إلى ريال سوسييداد

نُشر في

تعثرت صفقة انتقال المدافع المغربي نايف أكرد إلى صفوف ريال سوسييداد الإسباني في مراحلها الأخيرة، وذلك بعدما أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب نتائج لم تكن مطمئنة للطاقم الطبي للنادي الباسكي، مما دفع الأطراف المعنية إلى التراجع عن إتمام الاتفاق.

وكانت المفاوضات بين ريال سوسييداد وأولمبيك مارسيليا قد قطعت أشواطاً متقدمة، حيث تضمنت الصيغة المقترحة إعارة اللاعب مقابل 4 ملايين يورو، مع وجود بند يسمح بشراء عقده نهائياً مقابل 11 مليون يورو. وكان الطرفان يطمحان لتجديد التجربة التي جمعت أكرد بالنادي الإسباني خلال موسم 2024-2025، إلا أن الاعتبارات البدنية فرضت نفسها بقوة على المسار الإداري للصفقة.

وتمركزت مخاوف النادي الإسباني حول إصابة سابقة في منطقة العانة كان اللاعب قد خضع بسببها لعملية جراحية في شهر مارس الماضي. ووفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، فإن المسؤولين عن الجانب الطبي في الفريق لم يقتنعوا بجاهزية المدافع المغربي التامة لخوض موسم تنافسي طويل، مفضلين عدم المخاطرة بضم لاعب لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة حساسة.

وتأتي هذه التطورات في ظل فترة صعبة يمر بها اللاعب على الصعيد البدني، لا سيما بعد غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب تداعيات الإصابة، مما يضع مستقبل أكرد أمام تحديات جديدة تتجاوز مجرد البحث عن نادٍ جديد، لتصل إلى ضرورة استعادة التوازن البدني لضمان الاستمرارية في الملاعب الأوروبية.

وفي الوقت الراهن، يجد أولمبيك مارسيليا نفسه مضطراً لإعادة تقييم وضعية اللاعب بعد فشل هذه الخطوة التي كانت تبدو كحل مثالي لجميع الأطراف. وبات على أكرد الآن تركيز جهوده على إثبات جاهزيته الكاملة، حيث أصبحت الفحوصات الطبية هي العائق الأبرز الذي يحدد مصير مساره الاحترافي في الفترة المقبلة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.