تتجه أنظار الجماهير الرياضية مساء يوم السبت 15 غشت 2026 إلى الملعب الأولمبي بالرباط، الذي سيحتضن قمة مغاربية مثيرة بين المنتخب الوطني المغربي للسيدات ونظيره الجزائري، في إطار مباراة تحديد المركز الثالث ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
ويسعى الطرفان إلى تجاوز صدمة الإقصاء من دور نصف النهائي الذي جرى في 12 غشت الجاري، حيث يطمح كل منتخب إلى توديع البطولة القارية بصعود منصة التتويج والحصول على الميدالية البرونزية، في اختبار يتطلب توازناً ذهنياً وبدنياً عالياً.
وتعد هذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في النسخة الحالية، بعد أن التقى الطرفان سابقاً في 30 يوليوز المنصرم على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط ضمن دور المجموعات، وهي المباراة التي آلت نتيجتها لصالح لبؤات الأطلس، مما يمنح المواجهة المرتقبة طابعاً تنافسياً خاصاً ببحث المنتخب الجزائري عن رد الاعتبار.
ويعول المنتخب المغربي على عاملي الأرض والجمهور لإنهاء المسار القاري بنتيجة إيجابية تليق بالمستوى الذي قدمه الفريق طيلة البطولة، خاصة بعد خروجه الدرامي من نصف النهائي أمام الكاميرون بركلات الترجيح، وهي المباراة التي استنزفت الكثير من الطاقات النفسية والبدنية للاعبات.
من جانبه، يدخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموح كبير بعد مشوار متميز في الأدوار الإقصائية، توج بفوز لافت على كوت ديفوار في ربع النهائي، مما يؤكد جاهزية الفريق وقدرته على التعامل مع الضغوطات الكبيرة التي تفرضها مباريات الديربي.
ومن المتوقع أن تغلب الصبغة التكتيكية على أطوار اللقاء، حيث من المرجح أن يسعى الجهازان الفنيان إلى استثمار الدروس المستخلصة من المباراة الأولى، مع التركيز على إغلاق المنافذ الدفاعية واستغلال الفرص المتاحة، خاصة في ظل تقارب المستوى التنافسي بين الجانبين.
وتشكل هذه المباراة الفرصة الأخيرة للمنتخبين لترك بصمة أخيرة في سجلات نسخة 2026، حيث يراهن المغرب على استعادة الثقة أمام جماهيره، بينما يسعى المنتخب الجزائري لتحقيق إنجاز معنوي مهم يختتم به مشاركته في هذه البطولة الإفريقية.








التعليقات
0 تعليق