تجددت حالة الاحتقان بمدينة وادي زم على خلفية الانبعاثات الغازية والروائح الكريهة الصادرة عن مطرح النفايات، والتي باتت تشكل كابوساً يومياً يؤرق راحة قاطني حي البستان والأحياء المحيطة به، مما دفع بفعاليات محلية إلى دق ناقوس الخطر حول التدهور البيئي الذي يهدد صحة الساكنة.
وعلى إثر هذه الأوضاع، أعلنت النقابة الديمقراطية للفوسفاطيين، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، انخراطها في الحراك الاحتجاجي، داعية قواعدها إلى المشاركة في الوقفة السلمية التي برمجت يوم السبت 15 غشت أمام مقر المطرح، تعبيراً عن تضامنها مع المتضررين من التلوث.
وأكدت الهيئة النقابية في بيان لها أن استمرار تصاعد الأدخنة والروائح يفرض مخاطر صحية وبيئية حقيقية، منتقدة غياب حلول جذرية تنهي معاناة السكان، ومشددة على أن المعالجات الظرفية التي يتم اعتمادها لم تعد كافية لاحتواء حجم الضرر المسجل.
كما طالبت النقابة بضرورة فتح قنوات حوار مباشرة مع ممثلي السكان، واعتماد مقاربة تشاركية تضع الجوانب الصحية والاجتماعية في صلب الحلول المقترحة، بعيداً عن الترقيع، مع التساؤل حول مدى التزام الجهات المدبرة للمطرح بالمعايير البيئية المعمول بها.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول فعالية التدابير المتخذة لتدبير قطاع النفايات بالمدينة، حيث تترقب الساكنة تحركاً حازماً من السلطات المحلية والجهات المسؤولة لإنهاء هذا الملف وضمان بيئة سليمة تنهي حالة التوتر السائدة في المنطقة.








التعليقات
0 تعليق