عاشت مدينة المحمدية حالة من الاستنفار الأمني، بعدما أثار جسم معدني لفظته الأمواج على رمال الشاطئ مخاوف المصطافين، حيث ساد اعتقاد أولي بأنه قد يكون جسماً متفجراً أو قنبلة من مخلفات بحرية.
وفور تلقي الإخطار، تحركت فرق الوقاية المدنية والأجهزة الأمنية إلى عين المكان، حيث جرى فرض طوق أمني احترازي وإبعاد المواطنين عن محيط الجسم الغريب، وذلك تفعيلاً لبروتوكولات السلامة المتبعة في مثل هذه الحالات لضمان سلامة مرتادي الشاطئ.
وأفضت المعاينات التقنية الميدانية التي أجرتها العناصر المختصة إلى تبديد المخاوف، إذ تبين أن الجسم الأسطواني ما هو إلا “صاروخ استغاثة” يستعمل عادة في الملاحة البحرية لطلب النجدة، وقد تم التعامل معه وتحييده بشكل آمن دون أن يسفر الحادث عن أي خسائر بشرية أو مادية.
ويرجع المختصون ظهور مثل هذه الأجسام في الشريط الساحلي للمدينة إلى كثافة الحركة الملاحية والتجارية التي يشهدها ميناء المحمدية، الذي يستقبل بصفة مستمرة سفن الشحن والناقلات النفطية.
وتجدر الإشارة إلى أن القوانين الدولية تلزم السفن بالتزود بمعدات النجاة وإشارات الاستغاثة الضوئية والدخانية، والتي قد تنجرف بفعل التيارات البحرية لتصل إلى الشواطئ القريبة من مسارات الملاحة.








التعليقات
0 تعليق