حط النجم البرازيلي رونالدينيو الرحال في إيطاليا تمهيداً لخوض تجربة كروية غير مسبوقة مع نادي رافينا الممارس في دوري الدرجة الثالثة، وذلك بعد مرور أكثر من عقد على اعتزاله اللعب الاحترافي. وقد وصل اللاعب البالغ من العمر 46 عاماً إلى مطار فورلي على متن طائرة خاصة، حيث أعد النادي استقبالاً حافلاً له ضمن برنامج أطلق عليه اسم “يوم رونالدينيو”.
تتضمن الفعاليات الاحتفالية التي خصصها النادي للنجم البرازيلي لقاءات إعلامية وأنشطة جماهيرية تقام على شواطئ المدينة، وهو ما يعكس الرهان الجماهيري والتسويقي الذي يضعه الفريق على هذا التعاقد. ورغم الإعلان عن الارتباط منذ يونيو الماضي، إلا أن تفاصيل الدور الرياضي الذي سيلعبه رونالدينيو وحجم مشاركته في المباريات لا تزال غامضة وغير محددة بدقة.
من المؤكد وفق المعطيات الحالية أن رونالدينيو لن يظهر في المباراة الافتتاحية للفريق المقررة يوم الاثنين المقبل ضد ريجيو إميليا. ويبقى التساؤل مطروحاً حول ما إذا كانت هذه العودة ستقتصر على طابع استعراضي واحتفالي، أم أنها ستتطور إلى مشاركة تنافسية فعلية، خاصة وأن آخر ظهور رسمي للاعب يعود إلى عام 2015 مع نادي فلومينينسي.
تأتي هذه الخطوة في وقت يطرح فيه المراقبون تساؤلات حول الجاهزية البدنية للنجم البرازيلي، لا سيما مع بلوغه سن السادسة والأربعين. وتعد هذه العودة بمثابة رحلة إلى الماضي بالنسبة لرونالدينيو الذي سبق له التألق في الملاعب الإيطالية بقميص ميلان بين عامي 2008 و2011، قبل أن يقرر خوض غمار تجربة جديدة في بيئة رياضية مختلفة تماماً عن سنوات مجده.
يحتفظ صاحب الكرة الذهبية لعام 2002 وبطل العالم ببريق خاص في أوساط عشاق كرة القدم، وهو ما يمنح نادي رافينا دفعاً إعلامياً كبيراً يتجاوز حدود الدرجة الثالثة. وسيكون بانتظار الجماهير والمتابعين توضيحات أكثر خلال المؤتمر الصحفي المرتقب، للكشف عما إذا كان هذا الفصل الجديد في مسيرة الأسطورة البرازيلية سيضيف لمسة فنية للمنافسة، أم سيبقى مجرد حدث ترويجي استثنائي.








التعليقات
0 تعليق