كشف الإطار الوطني بادو الزاكي، يوم الخميس بالعاصمة عمان، عن ملامح خطته المستقبلية لقيادة منتخب “النشامى”، مؤكداً عزمه على تعزيز المكتسبات التي حققها الفريق في المواسم الأخيرة، مع تفعيل مبدأ التنافسية بين كافة العناصر القادرة على تقديم الإضافة النوعية.
وأوضح الزاكي خلال حفل تقديمه الرسمي، أنه لا ينوي البدء من نقطة الصفر، معتبراً أن التطور اللافت الذي أظهره المنتخب الأردني يستوجب البناء عليه وتطويره، مشيداً في الوقت ذاته بالبصمة التي تركها مواطناه الحسين عموتة وجمال السلامي، اللذان ساهما في نقل المنتخب إلى مستوى تنافسي عالٍ.
وتأتي هذه الخطوة في ظل طفرة تاريخية للكرة الأردنية، توجت بالوصول إلى نهائي كأس آسيا 2024، وضمان الحضور في نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة، وهي إنجازات تضع على عاتق المدرب الجديد مسؤولية الحفاظ على هذا الزخم، خاصة مع اقتراب موعد كأس آسيا 2027 بالمملكة العربية السعودية.
وأكد الزاكي أن عقده الذي يمتد لعام واحد قابل للتجديد، سيكون فرصة لترسيخ روح قتالية عالية داخل المجموعة، مشدداً على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين وفق معايير الجاهزية والاستحقاق، بعيداً عن أي حسابات مسبقة.
ويستند المدرب المغربي في مهمته إلى مسيرة حافلة كلاعب ومدرب، شملت قيادة “أسود الأطلس” لنهائي كأس أمم إفريقيا 2004، وتجارب متنوعة مع أندية مغربية ومنتخبات إفريقية، مما يجعله أمام تحدي الموازنة بين الحفاظ على هوية الفريق الحالية وإضافة لمساته الفنية الخاصة.
ويرى الزاكي أن قيادة المنتخب الأردني تشكل مسؤولية كبيرة في مرحلة مفصلية، حيث يطمح إلى تحويل النجاحات الأخيرة إلى قاعدة صلبة تضمن استمرارية حضور “النشامى” كقوة صاعدة في القارة الآسيوية، من خلال العمل على تطوير الأداء الجماعي وتدعيم صفوف المنتخب بأفضل العناصر المتاحة.








التعليقات
0 تعليق