اضطرت طائرة تابعة لشركة “إير فرانس” كانت تؤمن رحلة جوية بين العاصمة السنغالية دكار وباريس إلى تغيير مسارها المبرمج يوم الأربعاء الماضي، حيث حطت بشكل اضطراري في مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.
الرحلة التي تحمل الرمز AF711، والتي كانت تؤمنها طائرة من نوع “بوينغ 777-300ER” انطلقت من مطار بليز دياني بدكار متوجهة نحو مطار شارل دوغول بفرنسا، غير أن طاقم الطائرة قرر الإعلان عن حالة طوارئ والتوجه نحو أقرب مدرج متاح بعد مرور ساعتين وأربعين دقيقة من التحليق.
وأكدت بيانات تتبع حركة الملاحة الجوية أن الطائرة باشرت عملية خفض الارتفاع بمجرد دخولها الأجواء المغربية، لتتمكن في وقت لاحق من الهبوط بسلام في المطار البيضاوي، حيث خضعت للبروتوكولات التقنية والإجرائية المعتمدة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
ولم تصدر شركة “إير فرانس” إلى حدود اللحظة أي توضيح رسمي يكشف عن الأسباب الكامنة وراء إعلان حالة الطوارئ، فيما أفادت المعطيات المتوفرة بأن الطائرة استأنفت رحلتها لاحقاً نحو وجهتها الأصلية في باريس بعد توقفها الاضطراري.
يشار إلى أن تغيير مسار الرحلات الجوية في منتصف الطريق يظل إجراءً احترازياً تفرضه معايير السلامة الجوية، حيث يتخذ الطاقم قرارات مماثلة لضمان أمن الركاب والطائرة عند حدوث أي طارئ يستوجب الهبوط في أقرب نقطة مناسبة.








التعليقات
0 تعليق