استهل المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مشاركته في الدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط بانتصار عريض على نظيره السلوفيني، حيث انتهت المواجهة التي احتضنها ملعب “فرانكو فازي” بمدينة برينديزي الإيطالية بأربعة أهداف دون مقابل.
شهدت أطوار الشوط الأول تكافؤاً دفاعياً وتكتيكياً بين الطرفين، لينتهي بياضاً دون أهداف، قبل أن تشهد الجولة الثانية تحولاً جذرياً في أداء اللبؤات اللواتي فرضن سيطرتهن المطلقة على المستطيل الأخضر، مما أثمر عن سلسلة من الأهداف المتتالية في ظرف وجيز.
كسرت إيمان الدهيسي حالة الجمود في الدقيقة 50 بتسجيلها الهدف الأول، وهو ما منح دفعة معنوية كبيرة للفريق الوطني، لتعود زميلتها نسمة مرادي في الدقيقة 61 وتضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء، قبل أن تبصم شيماء بوغازي على الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط من ذلك.
لم يتوقف الزخم الهجومي المغربي عند هذا الحد، حيث عادت نسمة مرادي لتوقع هدفها الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلادها في الدقيقة 66، مؤكدة بذلك التفوق الميداني والفعالية الهجومية التي ميزت أداء اللاعبات المغربيات خلال هذه المواجهة الافتتاحية.
تعد هذه النتيجة الإيجابية محفزاً معنوياً مهماً للعناصر الوطنية في مستهل مشوارهن المتوسطي، حيث تسعى المجموعة بقيادة الطاقم التقني إلى استثمار هذا الفوز لتعزيز الثقة واكتساب المزيد من التجربة الدولية في مواجهة مدارس كروية متنوعة.
تتجه الأنظار الآن نحو الاختبار القادم، حيث يواجه المنتخب المغربي نظيره البرتغالي مساء يوم الأحد 23 غشت في تمام الساعة الثامنة، وهي المباراة التي ستشكل محكاً حقيقياً لقياس مدى قدرة اللاعبات على الحفاظ على هذا النسق التصاعدي ومواصلة التألق في البطولة.








التعليقات
0 تعليق