بصمت ألعاب القوى المغربية على حضور متميز في ملتقى سيليزيا الدولي، حيث تمكن العداء سفيان البقالي من انتزاع المركز الثاني في سباق 3000 متر موانع، متبوعاً بمواطنه صلاح الدين بن يزيد الذي حل في المرتبة الثالثة، ليعزز الثنائي بذلك رصيد المغرب في هذا الاختصاص الذي يعد من أعمدة الرياضة الوطنية.
وقطع البقالي مسافة السباق في توقيت زمني قدره 8 دقائق و04 ثوان و61 جزءاً من المائة، بينما سجل بن يزيد توقيتاً منافساً بلغ 8 دقائق و05 ثوان و08 أجزاء من المائة، في مواجهة شهدت تنافسية عالية بين نخبة من العدائين العالميين.
ويؤكد الأداء الذي قدمه البقالي استمرارية تألقه في المحافل الدولية، حيث حافظ على إيقاع مرتفع طيلة أطوار السباق، مما مكنه من البقاء ضمن كوكبة المقدمة حتى الأمتار الأخيرة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المتخصصين في سباقات الموانع على المستوى العالمي.
من جانبه، أثبت صلاح الدين بن يزيد تطور مستواه التنافسي من خلال اقتحامه لمنصة التتويج، حيث لم يفصله عن البقالي سوى أجزاء قليلة من الثانية، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام المنتخب المغربي لتوسيع قاعدة العدائين القادرين على المنافسة في كبرى الملتقيات الدولية.
وشهد السباق ذاته مشاركة مغربية وازنة لم تقتصر على المتوجين، إذ أنهى محمد تندوف السباق في المركز العاشر بتوقيت 8 دقائق و12 ثانية و20 جزءاً من المائة، بينما جاء فايد المصطفى في المركز الخامس عشر بتوقيت 8 دقائق و29 ثانية و63 جزءاً من المائة.
وتكتسي هذه المشاركة الجماعية أهمية بالغة للأطقم التقنية، حيث توفر فرصة سانحة لتقييم الجاهزية البدنية والتقنية للعدائين، وقياس مدى قدرتهم على التعامل مع سيناريوهات السباقات المختلفة والتحكم في توزيع المجهود البدني وتجاوز الحواجز تحت ضغط المنافسة الدولية.








التعليقات
0 تعليق