بات الإطار الوطني هشام أبو شروان على أعتاب تولي مهمة تدريب فريق أولمبيك الدشيرة، استعداداً للمنافسات المقبلة في البطولة الاحترافية للقسم الثاني. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النادي السوسي لترميم صفوفه التقنية والبحث عن استقرار فني يخول له تحقيق نتائج متميزة.
وتكثفت الاتصالات بين مسؤولي النادي وأبو شروان خلال الأيام الأخيرة، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة للغاية. وتراهن الإدارة على خبرة المدرب السابقة في الملاعب الوطنية، وقدرته على استيعاب خصوصيات المنافسة في القسم الثاني، لخلافة بوشعيب المباركي الذي قاد الفريق في الفترة الأخيرة من الموسم المنصرم.
ومن المرتقب أن تشهد الساعات القادمة حسم كافة التفاصيل المتعلقة بالعقد، الذي تشير المعطيات المتداولة إلى أنه سيمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد بناءً على النتائج المحققة. وسيجتمع الطرفان قريباً لوضع اللمسات الأخيرة على المشروع الرياضي وتحديد الأهداف المسطرة للمرحلة القادمة.
وفي سياق متصل، تتجه النية داخل الفريق إلى تشكيل طاقم مساعد يمتلك دراية مسبقة بخبايا النادي، حيث يبرز اسم هشام مصباح كمرشح قوي للعودة إلى الطاقم التقني. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان انسجام سريع داخل المجموعة وتفادي إضاعة الوقت في مرحلة التكيف مع الأجواء الداخلية للفريق.
ويعول أولمبيك الدشيرة على هذه الخطوة لضمان انطلاقة مثالية للموسم الجديد، خاصة وأن البطولة تتطلب نفساً طويلاً وقدرة على التعامل مع الضغوط. وبمجرد التوقيع الرسمي، سيبدأ أبو شروان في تقييم الرصيد البشري وتحديد المراكز التي تستوجب التعزيز، تمهيداً لبناء فريق متوازن قادر على المنافسة في مختلف الواجهات.








التعليقات
0 تعليق