يستعد مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، لإطلاق جولة ميدانية في القارة الأوروبية خلال الأسبوع الأول من شهر شتنبر المقبل، وذلك بهدف الوقوف المباشر على مستويات المحترفين المغاربة قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض الاستحقاقات القادمة.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس يتزامن مع التحضيرات لمواجهتي الغابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يسعى الطاقم التقني لتقييم الجاهزية البدنية والتقنية للعناصر الوطنية وضمان اختيار الأنسب للمرحلة المقبلة.
سيعمل وهبي خلال رحلته على عقد لقاءات مباشرة مع اللاعبين، خاصة أولئك الذين عرفوا تغييرات في مساراتهم الاحترافية خلال الميركاتو الصيفي الأخير، أو الذين عادوا مؤخراً من الإصابات، لضمان قدرتهم على تقديم الإضافة النوعية للمنتخب.
تضع الإدارة التقنية ضمن اهتماماتها متابعة المواهب الصاعدة التي تألقت مع انطلاق الموسم الكروي، مثل عبد الله وزان لاعب أجاكس أمستردام، وسفيان الفوزي المحترف في صفوف شالكه الألماني، ضمن استراتيجية لتوسيع قاعدة الاختيارات وتطعيم المجموعة بدماء جديدة.
في المقابل، تظل وضعية الركائز الأساسية، وعلى رأسهم نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، تحت مجهر المتابعة، حيث سيتحدد حضورهم في المعسكر القادم بناءً على مدى جاهزيتهم البدنية والتنافسية داخل أنديتهم، بعيداً عن المعطيات النظرية.
تتجه الأنظار نحو مواجهة الغابون المقررة يوم 25 شتنبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تليها مباراة ليسوتو في 29 من الشهر ذاته بملعب تويوتا في جنوب إفريقيا، وهما الاختباران اللذان سيشكلان المقياس الحقيقي لخيارات وهبي وتوجهاته التكتيكية.
يهدف المدرب من هذه التحركات إلى بناء رؤية شاملة ودقيقة توازن بين الخبرة والحيوية، لضمان جاهزية الفريق للمنافسات القارية القادمة، خاصة مع اشتداد المنافسة على المراكز داخل المجموعة الوطنية بين الأسماء المخضرمة والوجوه الشابة الصاعدة.








التعليقات
0 تعليق