عقد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، اجتماعاً موسعاً خصص للوقوف على التدابير الاستباقية والتحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك بحضور مسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين، وممثلي السلطات المحلية، بهدف ضمان انطلاقة سليمة ومستقرة للمؤسسات التعليمية.
وتم خلال هذا اللقاء استعراض خارطة طريق تهدف إلى معالجة الإشكالات الهيكلية التي قد تواجه الدخول المدرسي، وعلى رأسها تحديات الاكتظاظ، وتجويد خدمات النقل المدرسي، وتوفير المقررات الدراسية، بالإضافة إلى تعزيز آليات الدعم الاجتماعي الموجه للأسر، وتأهيل البنيات التحتية من مؤسسات تعليمية وداخليات لضمان طاقتها الاستيعابية.
وشدد الوالي على ضرورة التنسيق الميداني المستمر عبر لجان متخصصة لرصد أي اختلالات قد تظهر في الأسابيع الأولى، مع التأكيد على أهمية مراقبة أسواق الكتب المدرسية لضمان توفرها بالأسعار القانونية، وحماية محيط المؤسسات التعليمية من خلال تعزيز التواجد الأمني وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والأطر التربوية.
كما جرى التركيز على أهمية التعليم الأولي وتوسيع قاعدته، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية بمشاركة المجتمع المدني لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خاصة في المناطق القروية والجبلية التي تتطلب جهوداً إضافية لتسهيل ولوج التلاميذ للمدارس، مع مواصلة برامج الدعم التربوي لتعزيز التحصيل الدراسي.
وبحسب الجدول الزمني المعتمد، من المقرر أن يلتحق الأطر الإدارية والتربوية بمقرات عملهم في فاتح شتنبر 2026، على أن يبدأ التحاق التلاميذ بشكل تدريجي ابتداء من 3 شتنبر، في حين ستنطلق الدراسة الفعلية في كافة الأسلاك التعليمية يوم الاثنين 7 شتنبر 2026.








التعليقات
0 تعليق