أكد إيغور بيليايف، سفير روسيا لدى المملكة المغربية، على متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وموسكو، مشيراً إلى أن عام 2026 سيشكل منعطفاً هاماً في مسار الشراكة الاستراتيجية، تزامناً مع الذكرى العاشرة لتوقيع البيان المشترك بين الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين عام 2016.
جاءت هذه التصريحات خلال حفل نظمته السفارة الروسية بالرباط يوم الأربعاء 4 نونبر، بمناسبة عيد وحدة الشعب الروسي، حيث استغل السفير المناسبة لتقديم التهنئة للمغرب بمناسبة عيد الوحدة، مشيداً بالروابط القوية التي تجمع الشعبين. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في سياق سياسي لافت، عقب استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء في مجلس الأمن، وهو التطور الذي تعاملت معه الخارجية المغربية كفرصة لإعادة تقييم مسار النزاع.
واستعرض بيليايف حصيلة عشر سنوات من التعاون، مبرزاً التطور الملحوظ في الحوار السياسي والمبادلات الاقتصادية والتعاون العلمي والثقافي. كما أشاد بمشاركة المغرب في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، معتبراً أن زيارة رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى موسكو تعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب.
وفي الجانب الاقتصادي والسياحي، وصف السفير المغرب كشريك موثوق، كاشفاً عن تسجيل ارتفاع في الرحلات السياحية الروسية نحو المملكة بنسبة 39.6 في المائة خلال سنة 2025، لتصل إلى حوالي 27 ألفاً و700 رحلة. كما شدد على أهمية تعزيز الربط الجوي المباشر لتسهيل التبادل التجاري والإنساني، منوهاً في الوقت ذاته بوجود أكثر من 4 آلاف طالب مغربي في الجامعات الروسية.
وفي ختام كلمته، قدم الدبلوماسي الروسي لمحة تاريخية عن عيد الوحدة الروسي الذي يخلد ذكرى تحرير موسكو عام 1612، مؤكداً أن قيم التضامن التي ميزت ذلك التاريخ لا تزال تشكل جوهر السياسة الروسية التي تحتضن تنوعاً واسعاً من الشعوب واللغات، مشيراً إلى أن الرئيس بوتين أعلن سنة 2026 عاماً لوحدة شعوب روسيا لترسيخ هذه القيم.








تبارك الله علاقات غادية وتطور مزيان
عوتاني بدينا بالهضرة ديال الشراكة والوعود، هادشي كامل كنشوفوه غير فالأوراق واش غايبان شي نهار فواقع المواطن البسيط ولا غير كلام
أتمنى أن تترجم هذه العلاقات إلى مشاريع ملموسة يستفيد منها الشباب المغربي، خصوصا في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي المتقدم
39 فالمئة ديال السياح الروس رقم كبير ومهم بزاف
الله يوفق بلادنا لما فيه الخير ويجيب التيسير فهاد الشراكات كاملة اللي غتزيد بينا للقدام وتفتح لينا أبواب وفرص جديدة
ديما كاين غير الهضرة والواقع مكاين والو الله يدير شي تاويل دالخير