قررت شركة غوغل تعديل سياساتها المتعلقة بتقديم تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، حيث أعلنت عن إيقاف التشغيل التلقائي لهذه الخدمات بالنسبة للتلاميذ، وذلك استجابة لموجة من الانتقادات التي طالت توفير هذه الأدوات دون ضوابط كافية.
بموجب الإجراءات الجديدة، لن تكون ميزات الذكاء الاصطناعي متاحة بشكل افتراضي للطلاب، حيث بات تفعيلها رهناً بقرار مباشر من إدارات المدارس والمسؤولين التربويين، الذين أصبحوا يمتلكون الصلاحية الكاملة لتقدير مدى ملاءمة هذه التقنيات لبيئتهم التعليمية.
ويشمل هذا القرار نموذج “جيميناي” والوظائف المدمجة في تطبيقي “Notebook” و”Classroom”، حيث ستظل هذه الخدمات معطلة لجميع المراحل الدراسية، بدءاً من مرحلة الروضة وصولاً إلى الصف الثاني عشر، ما لم يقرر مديرو المؤسسات خلاف ذلك.
تأتي هذه الخطوة في ظل سعي غوغل لتعزيز سيطرة المؤسسات التعليمية على الأدوات الرقمية، خاصة مع تزايد الجدل حول كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية وتأثيره على التحصيل العلمي، وهو ما دفع الشركة لإعادة النظر في طريقة إتاحة هذه الخدمات.
تعد غوغل لاعباً رئيسياً في قطاع التعليم الأمريكي من خلال منصاتها الرقمية مثل “Gmail” و”Docs” ومنصة “Classroom”، بالإضافة إلى انتشار أجهزة “Chromebook” بشكل واسع، مما يجعل لقراراتها التقنية تأثيراً مباشراً وملموساً على الممارسات التعليمية اليومية في آلاف المدارس.








واش هاد القيود غتطبق غير فالمريكان ولا غتوصل حتى لمدارسنا هنا فالمغرب مع الوقت؟ شي حد يوضح لينا هاد النقطة عفاكم.
فاش كنت كنشوف ولادي كيخدمو بهاد الأدوات فالمدرسة كنت كنحس بلي الدري مابقاش كيخدم عقلو، دابا مزيان ملي رجعو القرار للإدارة باش يتحكمو شوية فداكشي اللي كيدوز قدام الدراري الصغار.
يعني دابا حتى يقرر مدير المدرسة عاد يمكن للتلاميذ يستافدو من هاد الخدمات؟ خطوة مزيانة باش يتحكمو فالتسيب شوية.
الله يدير اللي فيها الخير لهاد الوليدات، راه هاد التكنولوجيا ولات كتخوف بزاف وما بقيناش عارفين شنو كيوقع ليهم وسط القسم، نتمنى المسؤولين عندنا ياخدو هادشي بعين الاعتبار ويبقاو حاضيين.
الأمور ولات صعيبة بزاف مع هاد التكنولوجيا، كل نهار كيطلعو لينا ببدعة جديدة والضحية ديما هما التلاميذ لي باقين صغار.
أنا كنظن أن الذكاء الاصطناعي مفيد بزاف للتعليم، غير خاصو تنظيم ووعي ماشي المنع الكلي اللي غادي يرجعنا للوراء.