وضعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة حداً للجدل المثار حول مقطع فيديو انتشر مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية، حيث جرى ربط محتواه بعملية تصفية استهدفت أحد المرشحين في غمار الاستحقاقات الانتخابية.
وأكدت النيابة العامة، بناءً على ما أسفرت عنه التحريات الأولية، أن الادعاءات التي تربط بين الحادثة وأي نزاع انتخابي تفتقر إلى الصحة، مشددة على أن المعطيات المتوفرة لا تدعم الروايات التي تم تداولها في هذا السياق.
وتأتي هذه التوضيحات عقب تعليمات أصدرها وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة بفتح تحقيق دقيق حول الواقعة، وذلك على خلفية التأويلات المتعددة التي صاحبت انتشار الشريط، بهدف كشف ملابسات الحادثة والظروف المحيطة بها.
وخلصت نتائج البحث الأولي إلى أن الواقعة تندرج ضمن خانة حوادث السير المقرونة بجنحة الفرار، نافيةً وجود أي صلة بينها وبين صراعات انتخابية أو تصفية حسابات سياسية كما أشيع على نطاق واسع.








التعليقات
0 تعليق