إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

تشيفرين يرى أن أزمة الثقة بكرة القدم العالمية لا تزال قائمة رغم التراجع عن مشروع الفيفا

نُشر في

يرى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، أن طي صفحة المشروع الاستثماري المثير للجدل داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة، مشدداً على أن جوهر المشكلة يكمن في تصدع الثقة داخل المؤسسة الكروية الدولية.

وفي مداخلة له خلال “قمة كرة القدم البرتغالية” يوم الأربعاء، شدد تشيفرين على أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب تبني نهج يقوم على الشفافية والوحدة والحكامة الرشيدة، معتبراً أن المسؤولين عن تدبير شؤون اللعبة ملزمون بتقديم المصلحة الجماعية على أي اعتبارات أخرى.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تداعيات المقترح الذي كان يهدف لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للفيفا، بما فيها تلك المتعلقة بكأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من اتحادات قارية قبل أن يتم التخلي عنه رسمياً في يوليوز الماضي.

وعلى الجانب الآخر، يبدي رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، توجهاً نحو مراجعة هيكلية لآليات اتخاذ القرار، حيث اقترح إشراك جهات مستقلة لتقييم الإطار الاستراتيجي للمؤسسة، مع تعزيز المشاورات مع الاتحادات الوطنية والقارية بشأن مستقبل الحكامة والشفافية.

وتشير التقديرات إلى أن المراجعة المقترحة من قبل رئاسة الفيفا قد تطال صلاحيات المكتب التنفيذي والمجلس، بالإضافة إلى تدقيق إجراءات المساءلة، وذلك في محاولة لاحتواء الانتقادات التي أعقبت جدل المشروع الاستثماري.

ويعكس هذا التباين في المواقف تحول النقاش من مجرد خلاف حول التمويل إلى صراع أعمق حول كيفية إدارة القرارات الكبرى في كرة القدم، وهو ما يفرض تحديات جديدة أمام إنفانتينو في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للفيفا في مارس 2027.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.