على هامش فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عقد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، جلسة عمل مكثفة مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بالشؤون العربية والإفريقية.
وكشف المسؤول الأمريكي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” أن اللقاء تمحور حول مراجعة ركائز الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرباط، مع التركيز على تحديد أولويات العمل المشترك في القضايا الإقليمية الراهنة.
وأوضح بولس في تصريحاته أن الطرفين استعرضا آليات تطوير التنسيق الثنائي، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم جهود المغرب الرامية إلى ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار وتعزيز مسارات التنمية في المنطقة.
وتندرج هذه المحادثات في سياق النشاط الدبلوماسي المكثف الذي يشهده مقر الأمم المتحدة، حيث يحرص الجانبان المغربي والأمريكي على استغلال هذه المناسبة الدولية لتقريب وجهات النظر وتعميق التنسيق حول الملفات ذات الاهتمام المتبادل.








التعليقات
0 تعليق