إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

الدار البيضاء تتصدر طموحات المغرب لاستضافة نهائي مونديال 2030

نُشر في

كشف المغرب خلال فعاليات رياضية وإعلامية احتضنتها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عن رؤيته الاستراتيجية لاستضافة كأس العالم 2030، حيث برزت مدينة الدار البيضاء كقطب محوري في هذا الملف العالمي، مع تطلعات قوية لاحتضان المباراة النهائية.

تأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات المكثفة التي تباشرها المملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، لتقديم نسخة استثنائية تتجاوز مفهوم التنظيم التقليدي، لتتحول إلى رافعة تنموية شاملة تشمل تطوير البنيات التحتية، وشبكات النقل، والمرافق السياحية، بالإضافة إلى تحديث قطاعات الطاقة والتهيئة الحضرية.

ويعد الملعب الكبير للحسن الثاني بمنطقة بنسليمان حجر الزاوية في التصور المغربي، إذ ينتظر أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 115 ألف متفرج، مما يجعله أحد أكبر الملاعب عالمياً ومرشحاً قوياً لاستضافة اللقاء الختامي للبطولة، وهو ما يمنح المغرب ثقلاً نوعياً في خارطة التنظيم الدولي.

ولا ينظر المسؤولون المغاربة إلى المونديال كحدث رياضي عابر، بل كمشروع وطني مستدام يهدف إلى تعزيز الممارسة الرياضية وتوسيع قاعدتها بين الشباب والأطفال، مستندين في ذلك إلى تراكمات مهمة في تطوير منظومة التكوين، التي توجت بإنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وتحديث مراكز التدريب الوطنية.

كما يراهن المغرب على موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقربه من القارة الأوروبية لتسهيل تنقل الجماهير، مما سيضفي طابعاً فريداً على هذه النسخة التي ستربط بين قارات متعددة، خاصة مع تنظيم مباريات احتفالية في أمريكا الجنوبية تزامناً مع الذكرى المئوية للمونديال.

وتعكس المشاركة المغربية في الأرجنتين عمق العلاقات التاريخية والرياضية بين البلدين، حيث تم استحضار مسار تطور كرة القدم المغربية والإشادة بالمواهب المحلية التي فرضت نفسها على الساحة الدولية، في إشارة إلى أن المغرب يمتلك رؤية رياضية ناضجة تدعم ملف ترشحه.

ومع اقتراب موعد الحدث العالمي، يواصل المغرب تسريع وتيرة المشاريع الكبرى لضمان مطابقتها للمعايير الدولية، مع تركيز خاص على جعل الدار البيضاء واجهة عالمية تليق باستضافة نهائي المونديال، في تجسيد لطموح المملكة في ترك إرث رياضي واجتماعي يمتد أثره لما بعد سنة 2030.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.